التغيير: الشروق أكد نائب الأمين العام لحزب"المؤتمر الشعبي" إبراهيم السنوسي أن انقلاب"الإنقاذ" في 30 يونيو 1989 كان ضرورة لإنقاذ الإسلاميين في السودان مما أسماه"موقف رابعة"

وقال السنوسي في حوار تلفزيوني بثته فضائية الشروق – التابعة لحزب المؤتمر الوطني – مساء السبت ان مذكرة القوات المسلحة التي رفعها فتحي أحمد علي(القائد العام للجيش حينها) طالبت الصادق المهدي بابعاد الجبهة الإسلامية وإلغاء الشريعة ولذلك أقدم الإسلاميون على الانقلاب وأضاف: فتحي كان سيطيح بالمهدي ويفعل بالاسلاميين ما فعله السيسي باخوان مصر.

وفي السياق قال السنوسي  إن مفردة”انقلاب” ليست سيئة وتعني التغيير إلى الأفضل، ولكن تم تشويهها، مؤكدا عدم ندمه على “انقلاب الإنقاذ”

إلى ذلك استنكر السنوسي ان يكون “كيان الغرب” الذي أسسه عندما كان واليا على شمال كردفان كيانا عنصريا أو جهويا، وقال ان د.حسن الترابي شجعه بقوة على فكرة انشاء هذا الكيان ووصفه ب”الفكرة المتقدمة”.

يذكر ان قادة “المؤتمر الشعبي” بمن فيهم الأمين العام للحزب حسن الترابي ونائبه إبراهيم السنوسي ابان “المفاصلة” الشهيرة وانشقاقهم عن حزب البشير”المؤتمر الوطني” كانوا يعبرون عن ندمهم على “الانقلاب” ويعلنون نبذهم للوسائل الانقلابية في الوصول الى السلطة مستقبلا، إلا أن المتغيرات الإقليمية بعد “الربيع العربي” وتحديدا الإطاحة بالاخوان المسلمين في مصر تسببت في تراجع “المؤتمر الشعبي” عن مواقفه المتشددة في معارضة “المؤتمر الوطني”