التغيير: جنوب دارفور  وقعت اشتباكات عنيفة الأحد بين القوات الحكومية ومقاتلي حركة العدل والمساواة في محلية تلس بولاية جنوب دارفور ، في وقت أكد فيه الطرفان تحقيق انتصارات كبيرة خلال المعارك التي وصفت بالاعنف في دارفور منذ سنوات. 

وقال بيان صادر من حركة “العدل والمساواة” اطلعت عليه “التغيير الالكترونية” ان قواتها حققت انتصارات كبيرة على القوات الحكومية وأوقعت عددا كبيرا من القتلى والجرحى وأسرت عددا من الجنود. واكدت الحركة استيلاءها وبشكل كامل على معسكر القوات الحكومية. 

 

في وقت اكد فيه شهود عيان تحدثوا ل”التغيير الالكترونية” ان مستشفي نيالا العسكري  في جنوب دارفور شهد وصول أعداد كبيرة من الجرحي طوال اليوم وان حالات بعض المصابين خطيرة جداً. وقال طبيب يعمل في المستشفى ان عدد الجرحي وصل الي ١٥٠ جريحا خلال اليوم ” حتى وقت متأخر من المساء ما يزال الجرحى من الجيش والدعم السريع يصلون الى المستشفي فيما توفي ٤ منهم بسبب إصاباتهم البالغة وصدرت لنا تعليمات بترك كل شي والاهتمام بالجرحي” . 

 

من جانبه اكد المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصورامي  خالد سعد خلال بيان له ان قواتهم حققت انتصارا كبيرا في المعركة وقتلت عددا من مقاتلي العدل والمساواة واستطاعت الاستيلاء علي ١٠٠ عربة كان يستقلها مقاتلوا الحركة. 

واتُهم الجيش السوداني حكومة جنوب السودان بتدريب وتقديم الدعم اللوجستي لمقاتلي وقيادات العدل والمساواة. وقال البيان ان هذه القوات تحركت من منطقة راجا من داخل جنوب السودان حتى وصلت الى منطقة تلس بجنوب دارفور حيث دارت المعركة. 

 

وتقول الحكومة السودانية ان التمرد انتهي تماما في دارفور ولم تتبقي الا جيوب صغيرة فيما تقول الحركات المسلحة انها موجودة بقواتها في الإقليم وتسيطر على مناطق كثيرة خاصة في شرق جبل مرة. 

 

وحذرت مجموعة الازمات الدولية من تصاعد وتيرة العنف في الإقليم في ظل استمرار القتال بين القوات الحكومية والمتمردين من جهة والنزاع القبلي من جهة اخرى ، واشارت الى ان معدلات العنف في الإقليم في العام الماضي اكبر مما كان عليه الامر مع بداية الأزمة في العام ٢٠٠٤.