التغيير : الخرطوم طالبت شبكة الصحفيين السودانيين وزارة الداخلية ببذل قصارى جهدها للقبض على الجناة الذين اعتدوا على رئيس مجلس ادارة صحيفة المستقلة علي حمدان وتقديمهم لمحاكمة علنية حتى لا تتكرر حوادث الاعتداء على الصحفيين.

 وحملت الشبكة وزارة الداخلية مسئولية اعتداء المسلحين المجهولين على مالك  صحيفة المستقلة، وشددت على ضرورة الكشف عن الجناة في حادثة الاعتداء على رئيس تحرير صحيفة (التيار) عثمان ميرغني الذي وقع في يوليو الماضي. واستنكرت – الشبكة في بيان لها تلقت “التغيير الالكترونية” نسخة منه يوم الاحد – ما اسمته الارهاب الذي مارسته مجموعة مسلحة مجهولة بإعتدائها على الكاتب الصحفي ورئيس مجلس إدار صحيفة (المستقلة ) علي حمدان بالضرب أمام منزله مساء الجمعة الماضي، ما تسبب له في إصابة بالغة في الرأس نقل على أثرها الى مستشفى الشرطة.

واعتبرت الإعتداء الإرهابي من قبل مسلحين ملثمين، على الصحفيين ظاهرة خطيرة تستهدف المجتمع الصحفي، و تقع  في قلب الخرطوم، و مناطق ليس بعيدة وعن اعين السطات الامنية. وحذرت من انتشار العنف في قلب العاصمة باعتبار ان ما تعرض له حمدان قد تعرض له من قبل رئيس تحرير صحيفة (التيار) عثمان ميرغني و قد يتعرض له صحفيون آخرون جراء ابداء ارائهم في قضايا النشر. ودعت الشبكة  كل الصحفيين للتوحد من أجل حماية انفسهم والمساهمة في حماية المجتمع من الارهاب.

وكان علي حمدان ناشر صحيفة (المستقلة) السودانية قد تعرض لإعتداء، من مجهولين كمنوا له في وقت متأخر من ليل الجمعة أمام منزله بالخرطوم، وقال علي حمدان أن المعتدين قصدوا اغتياله، متوقعا توقيف الشرطة للجناة.

وحكي حمدان واقعة الاعتداء عليه وقال أنه اوقف سيارته أمام منزله في حي المنشية بالخرطوم، وأثناء انشغاله بمكالمة مطولة، أصابه شخص من الخلف (بطوبة بلك)، ثم هاجمه أربعة أشخاص ملثمين، كان أحدهم يحمل مدية، مشيرا إلى أنه تمكن من مقاومة مهاجميه، قبل أن يفروا على متن سيارة بوكس كانت في انتظارهم.