التغيير : الخرطوم أعلنت المفوضية القومية للانتخابات عن فوز الرئيس البشير في الانتخابات الرئاسية بنسبة بلغت 94% من أصوات الناخبين ، في وقت قال فيه شقيق الرئيس ان الحزب الحاكم اصبح ضعيفا وبحاجة للإصلاح. 

وقال رئيس مفوضية الانتخابات مختار الأصم خلال مؤتمر صحافي بالخرطوم الاثنين ان البشير حصل على اكثر من ٥ مليون صوت من أصل ٥ مليون وخمسمائة الف و٨٦٣ صوت صحيح بما بلغ نسبته ٩٤.٥٪ من جملة أصوات الناخبين.  

 

فيما حصل اقرب منافس للبشير وهو رئيس حزب الحقيقة الفيدرالي فضل المولي شعيب علي ١٪ من أصوات الناخبين فيما توزعت بقية النسبة على المرشحين الأربعة عشر

 

وقال الأصم ان نسبة التصويت وصلت الي ٤٦٪ من جملة أصوات الناخبين والبالغ عددهم اكثر من ١٣ مليون شخص ، مشيرا الى ان هذه النسبة مرتفعة وترقى الى المعدلات العالمية.

 

وكان الأصم قد اكد خلال حوار تلفزيوني مؤخرا ان نسبة التصويت بلغت ٤٢٪ فيما أكدت بعثة الاتحاد الأفريقي التي راقبت الانتخابات ان ثلث الناخبين فقط شاركوا في الانتخابات ، غير ان قوى المعارضة تقول ان نسبة التصويت لم تتعدى ١٥٪.

 

كما أعلنت المفوضية حصول حزب المؤتمر الوطني الحاكم على اكثر من ٧٠٪ من مقاعد البرلمان والبالغ عددها ٤٥٠ مقعدا فيما حصل حزب الاتحادي الديمقراطي الأصل برئاسة محمد عثمان الميرغني على ١٩ مقعدا فيما لم تحصل بعض الاحزاب علي اي مقعد بالرغم من ان الحزب الحاكم قد وعد كل الاحزاب المشاركة بمقاعد في البرلمان.  

 

ورصدت التغيير الالكترونية” غياب اي من ممثلي حزب المؤتمر الوطني الحاكم عن اعلان نتيجة الانتخابات فيما حضر مرشحوا الرئاسة لقاعة المؤتمر الصحافي. كما كان لافتا حضور شقيق الرئيس عبد الله البشير الى مقر المؤتمر الصحافي بالرغم من انه لا يحمل اية صفة حزبية. وفاجأ الصحافيين بتصريحات قال فيها ان حزب المؤتمر الوطني لم يستطع ادارة الانتخابات بشكل جيد وان نسبة مشاركة الناخبين ضعيفة. واضاف انه لابد من إصلاحات وتغييرات داخل الحزب الذي يترأسه شقيقه