التغيير : الخرطوم حذرت الهيئة الشعبية لمناصرة قضية القتيلة عوضية عجبنا من التعسف في استخدام السلطة وشددت على ضرورة سيادة حكم القانون والمساواة امامه بين كافة شرائح المجتمع واطيافه.

وكانت أسرة وأصدقاء القتيلة عوضية عجبنا جبريل قد نظموا السبت الماضي إحتفالية تأبين  خاصة بالذكري الثالثة لإغتيالها على يد الشرطة، شارك فيها  ممثلون لمنظمات المجتمع المدني والروابط الطلابية الجامعية والروابط الإقليمية وممثلو الاحزاب السياسية، وقيادات من ابناء النوبة والادارة الاهلية.

وجاءت الاحتفالية الثالثة تحت شعار (دمك عزيز يا عوضية ..الشعب وراك صنديد) وشملت فقرات التأبين كلمات لعدد من المتحدثين اتفقوا على مطلب واحد وهو القصاص .

ووقف الحضور دقيقة حداد على روح القتيلة ثم أوقد الحضور الشموع في مشهد مهيب مؤكدين العزم بإنهم ماضون في القضية الي نهاياتها .

 من جهتها قالت الهيئة الشعبية لمناصرة قضية القتيلة عوضية عجبنا التي يترأسها أحمد العمدة في بيان لها تلقت “التغيير الالكترونية” نسخة منه ان قرار المحكمة الابتدائية بالحكم على المتهم بالاعدام شنقاً حتى الموت بتاريخ4/11/2014م ، اعاد اليهم بعضاً من الثقة في الاجهزة العدلية، لكن محكمة الاستئناف ألغت حكم المحكمة الابتدائية، وأصدرت حكما جديدا إنطوى علي إبدال العقوبة بالدية تضامناً مع وزارة الداخليه). واوضح البيان أن القضية الآن على منضدة المحكمة العليا، ودعا البيان السلطة التنفيذية لعدم التدخل فى سلطة القضاء ومراعاة مسئولياتها الدستوريه والقانونية.

يذكر أن عوضية عجبنا لقيت مصرعها برصاصة من شرطي نظام عام أمام منزلها بحي الديم مارس  2012، وتحولت الحادثة الى قضية رأي عام.