التغيير: كاودا  أمر  نائب رئيس الحركة الشعبية ورئيس هيئة أركان الجيش الشعبي عبد العزيز الحلو قواته برفع القبعات  تحية لجماهير "لقاوة الشجعان". فيما حذر اللواء أحمد خميس بعدم تعدي الحدود تجاه المواطنيين العزل "الذين يدافعون عن حقوقهم بوقفتهم السلمية الصلبة."

 وأكد  الحلو دعمه للنضال السلمي لجماهير لقاوة،  مؤكدا “إن النضال السلمي والنضال المسلح وجهان لعملة واحدة لخلاص الشعب وإسترداد الحقوق” مطالبا في ذات الوقت بالحفاظ على الطابع السلمي لإنتفاضة لقاوة.

إلى ذلك دعا الحلو  جماهير وشباب ونساء وطلاب الدمازين وكادقلي والدلنج والدبيبات والفولة والأبيض والفاشر والجنينة ونيالا في حزام مناطق الحرب لحذو طريق لقاوة والدخول في إنتفاضات سلمية لوقف الحرب وإسقاط نظام المؤتمر الوطني.

وقال ” إن هذا يتكامل مع العمل المسلح خارج المدن لإسقاط نظام المؤتمر الوطني” مؤكدا في ذات الوقت على إستمرار الكفاح المسلح خدمة لشعب السودان وحقه في المواطنة والحرية والديمقراطية.

 وحيّ الحلو “شعوب السودان لمقاطعتها الباسلة لإنتخابات نظام الإبادة الجماعية ” ودعا أعضاء الحركة الشعبية في الداخل والخارج لدعم الجبهة الثورية ودعم قوى “نداء السودان” والمضي في العمل من أجل توحيد المعارضة.

 وقال الحلو ”  أن  الحركة الشعبية لتحرير السودان رسُمت بالدماء وبأرواح الشهداء، الشهيد تلو الشهيد، الذين روت دماءهم تراب السودان وإنها اليوم قوى رئيسية في المسرح السياسي السوداني ستمضي موحدة على طريق رؤية السودان الجديد. وأنها  لا تستأذن من أحد وتقف حيث ما تقف شعوب السودان”.