الخرطوم:حسين سعد قالت قوى نداء السودان ان الشعب السوداني حرر شهادة وفاة الانتخابات  الرئاسية والبرلمانية، التي أجريت الأسبوع الماضي والتي اكتسحها حزب المؤتمر الوطني ومرشحه لمنصب الرئيس عمر البشير بنسبة 94%.

،وأوضحت المعارضة ان الشعب السوداني الذي وصفته بالمعلم شيع الانتخابات التي وصفتها بالمضروبة والمزورة الى مثواها الاخير منذ اليوم الاول للاقتراع .

وقال رئيس حزب الامة القومي الامام الصادق المهدي أن الانتخابات فتحت المجال أمام قوى المعارضة لتخطط لإسقاط البشير عبر حملة إرحل التي دشنتها في فبراير الماضي.

وأوضح المهدي في مقابلة له مع وكالة الأناضول أن هذا المسعى يسير بالتوازي مع لقاء مزمع للقوى السياسية المعارضة، بعد شهر كحد أقصى، لتحديد خارطة طريق لمستقبل ما بعد القضاء على نظام البشير الذي وصل السلطة، مدعوما  من الإسلاميين، عبر انقلاب عسكري عام 1989.

 وقال المهدي “على البشير أن يختار بين مخرج آمن أو المثول أمام المحكمة الجنائية الدولية”، معتبرا أن قرار مقاطعة الانتخابات كان قرارا صائبا، لأنها لو فعلت العكس لمنحت الانتخابات، ومن ثم البشير، شيئاً من الشرعية”.

من جهته قال السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني محمد مختار الخطيب في حديثه مع “التغيير الاليكترونية” امس ان “النتيجة الحقيقية للانتخابات جسدتها المقاطعة الكبيرة للعملية الانتخابية من قبل الشعب السوداني بشكل مشهود”.

  وأشار إلى  انهم قاطعوا الانتخابات لقناعتهم بعدم نزاهتها وشفافيتها من السجل الانتخابي والمفوضية ورئيسها واعضائها وقانونها.

 وقال “ان الشعب السوداني قاطع الانتخابات لقناعته بعدم جدوي الانتخابات في ظل سياسات النظام الحالية التي فاقمت الاوضاع المعيشية وحطمت المشاريع الزراعية والصناعة ودمرت كل شي ومزقت بلادنا بالحروب والفتن والصراعات الجهوية”.

  وحذر الخطيب  من ان بقاء النظام خطر على وحدة البلاد وقال انه واثقاً من ان الشعب السوداني سيواصل نضاله لجهة اسقاط النظام .

إلى ذلك  قال رئيس حزب البعث السوداني والقيادي بقوى “نداء السودان” محمد علي جادين “أن  الانتخابات ونتائجها لاتعبر عن الواقع السوداني” واعتبرها  ” انتخابات الحزب الواحد”.

 واوضح جادين ان مقاطعة الشعب السوداني الكبيرة للانتخابات مؤشر قوي لرفض الشعب لسياسات الحزب الحاكم وانها وضعته اي-المؤتمر الوطني- امام وضعه الطبيعي.

 واضاف الانتخابات ادت الى عزلة دولية كبيرة للنظام في المحيط الاقليمي والعالمي فضلا عن العزلة الداخلية التي تزداد يوماً بعد يوم وردد(هذه لحظة تغيير حقيقية).

وقال جادين “ان كل الاجراءات الخاصة بالعملية كانت مضروبة وغير صحيحة بما في ذلك المراقبيين الذين وصفهم بانهم غير محايدين واوضح ان نسبة التصويت لاتتجاوز 30% كما قال ابوسانجو.

وفي المقابل قال الدكتور بابكر احمد الحسن رئيس مبادرة المجتمع المدني “ان الشعب السوداني حرر شهادة وفاة الانتخابات وشيعها الي مثواها الاخير من خلال المقاطعة الكبيرة للعملية”.

وكانت المفوضية القومية للانتخابات قد اعلنت امس عن فوز مرشح المؤتمر الوطنى عمر حسن احمد البشير بمنصب رئيس الجمهورية ب نسبة 94,05 % ونال 5 ملايين و252 الف و478 صوتا من جملة الاصوات الصحيحة البالغة 5 ملايين و584 الف و863 صوتا.

وقال الأصم ان نسبة المشاركة بلغت 46،4% حيث بلغ عدد المسجلين 13 مليون و126 الف و989 ناخبا فيما بلغ عدد المقترعين 6 مليون و91 الف و412 من خلال 6 الف و911 مركزا فيما بلغت عدد اللجان 10 آلاف و942 لجنة.