التغيير، قوز دانقو -نيالا (سونا) كشفت مصادر مطلعة أن البشير ووزير دفاعه ومسؤول الأمن والمخابرات زاروا نيالا أمس لتهدئة عناصر مليشيات الدعم السريع وتقديم مبالغ مالية لامتصاص غضبهم بعد اصابة  العشرات منهم خلال قصف جوي حكومي.  

وكان القصف قد وقع أثناء معارك مع حركة “العدل والمساواة” قبل أيام فيما وجه البشير التحذيرات لحكومة جنوب السودان ولوح باقتحام حدودها.

وقالت المصادر ل”التغيير الأكترونية” أن العشرات من مليشيات الدعم السريع أصيبوا بسبب نيران القصف الجوي الحكومي عليهم عن طريق الخطأ بعد انسحابهم من معارك مع حركة العدل والمساواة.

وزار البشير مدينة نيالا برفقة وزير دفاعه عبد الرحيم محمد حسين ومدير جهاز الأمن والمخابرات  محمد عطا، وفيما وأكدت المصادر وجود تذمر داخل مليشيات الجنجويد بسبب  قتل عشرات منهم في معارك عسكرية، إلا أن الطائرات الحكومية  قصفت مليشيات الجنجويد قرب منطقة قوز دانقو  في جنوب دارفور.

 لكن  المشير عمر  البشير  أعلن منح كل من شارك في هذه المعركة وسام الشجاعة و موافقته بترقيات وحوافز لعناصر القوة التي تأثرت بالقصف الحكومي,

وأشار البشير في مخطابته إلى  أن المعركة المعنية  حسمت في أقل من نصف ساعة ، ووجه قوات الدعم السريع “بحسم حركتي  العدل والمساواة و تحرير السودان” بعد أن وصفهم بالخونة والمارقين والإرهابيين.

وفي سياق ذي صلة حذر البشير دولة جنوب السودان من إيواء المتمردين في أراضيها ، وقال “ن أمام حكومة الجنوب فرصة أخيرة لتتخذ القرار السليم بتجريد كل الحركات المتمردة و المسلحة من اسلحتهم والا سيكون لنا حديث آخر” .

 وشدد قوله ” أن أمام دولة الجنوب خيار واحد إما أن يجرد هؤلاء من اسلحتهم و إما  فإن قوات الدعم السريع جاهزة لتجريدهم”.