التغيير : الخرطوم  شنت القوات الامنية ومنظمات طلابية محسوبة على حزب المؤتمر الوطني حملة اعتقالات كبيرة ضد طلاب منحدرين من اقليم دارفور وسط تقارير تشير الى تعرضهم لإساءات عنصرية وألفاظ نابية. 

وقال احد قيادات  رابطة محامي دارفور ” للتغيير الالكترونية” السبت ان الاجهزة الامنية والشرطية وبعض المجموعات الطلابية شنت حملة شعواء ضد طلاب دارفور بعد حادثة مقتل الطالب المنتمي للمؤتمر الوطني في كلية شرق النيل مؤخرا. وقال المحامي اسماعيل عبد الرحمن ان ” الرابطة رصدت هذه التحركات وتلقت بلاغات من عدد من الطلاب ومن ذويهم بالاعتقال والخطف والطرد من داخلية الطلاب”. 

 

واعتبر ان ما قامت به هذه المجموعات امر مدبر ويدل علي ان الحكومة تتعامل بردود الأفعال وبطريقة عنصرية مع مواطنيها ” كلما تحدث مشكلة بين الحكومة وحملة السلاح او بين طلاب الوطني وروابط طلاب دارفور تلجأ السلطات الى الانتقام من كل طالب او طالبة منحدرة من دافور”. 

 

واضاف المحامي يقول ” هنالك إساءات عنصرية بغيضة سمعها الطلاب المعتقلون ونحن نعتقد ان هذا امر غير مقبول وسيكرس لنتائج سلبية في المستقبل”.

 

وأكد ان العدد الكلي للمعتقلين تجاوز المائة شخص وان البعض مازال في عداد المفقودين. ” صحيح ان البعض تم الإفراج عنهم لكن هنالك العشرات مازالوا في المعتقلات وبعضهم مختفون في أماكن غير معروفة”.  

 

وقال عبد الرحمن ان الرابطة قررت التحرك في كل الاتجاهات القانونية من وزارة العدل والنائب العام من اجل ” رد المظالم للطلاب الذين كل جريرتهم انهم من اقليم دارفور ” مشيرا الى انهم سيخاطبون المنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية من اجل التحرك والضغط على الحكومة السودانية لإيقاف ما وصفه ” بالانتقام العنصري”. 

 

وكان احد القيادات الطلابية من حزب المؤتمر الوطني الحاكم قد قتل خلال اشتباكات وقعت بين طلاب روابط دارفور وطلاب موالين للحزب الحاكم في جامعة شرق النيل في بحري. 

 

وأصدر الطلاب الموالون للحزب الحاكم بيانا أكدوا فيه ان سينتقمون من قتلة الطالب في شرق النيل ، وشنو حملات داخل الجامعات لمنع النشاط الطلابي فيها ودخلوا في مواجهات مع طلاب جماعة أنصار السنة المحمدية بجامعة الزعيم الأزهري بعدما رفضوا إيقاف نشاطهم وقاموا بحرق معارض تخصهم.