التغيير : الخرطوم  أعلن  حزب "المؤتمر الشعبي" الذي يقوده حسن الترابي تمسكه  بالحوار الوطني من اجل حل مشكلات السودان ، واكد في ذات الوقت عدم مشاركته في الحكومة التي ستتشكل وفقا لنتائج الانتخابات. 

وقال الامين السياسي للحزب كمال عمر خلال مؤتمر صحافي بمقره بالخرطوم الأحد ان الحزب قرر المضي قدما في نهج الحوار لحل قضايا البلاد المعقدة. وقال انه لا الانتخابات ولا اتفاقية نداء السودان التي وقعتها قوى المعارضة والحركات المسلحة ستحل المشكلات السياسية والاقتصادية في السودان.  ” الانتخابات لم تقدم شيئا لحل مشكلات البلاد بل زادت من تأزيمها وكذا الحال بالنسبة لاتفاقية “نداء السودان” لم تقدم اي تصورات واضحة لحل القضايا التي ظللنا ننادي بها “. 

 

وكشف عن اجتماع عقدته لجنة ٧+٧ المعنية بالحوار الوطني خلال اليومين الماضيين وان كل الاحزاب المشاركة قررت ضرورة استئناف الحوار الوطني بأسرع فرصة ممكنة. مشيرا الى دخول احزاب جديدة مكان الاحزاب التي خرجت من الالية.

وجدد”الشعبي” تأكيده ان الحوار لا يهدف الى توحيد الإسلاميين كما يشير البعض وإنما الى وضع نهاية لمشكلات البلاد بشكل نهائي. لكنه عاد وقال انه ليس هنالك عيبا في توحد الإسلاميين ومحاورة الحزب الحاكم ، موضحا ان كل الاحزاب السياسية بمن فيها الحزب الشيوعي قد حاورت قادة النظام. 

وكانت احزاب “الإصلاح الآن” الذي يتزعمه غازي صلاح الدين، و”منبر السلام العادل” بقيادة الطيب مصطفى وقبلها حزب “الأمة القومي” بقيادة الصادق المهدي قد انسحبت من الحوار الوطني بعد ان اعتبرت ان حزب “المؤتمر الوطني” الحاكم غير جاد في قضية الحوار وانه يريد استهلاك الوقت حتي قيام الانتخابات. بينما تمسك حزب “المؤتمر الشعبي” بالاستمرار في الحوار بالرغم من تأكيدات قياداته من عدم وجود ضمانات لنجاح العملية. 

 

في الأثناء اكد عمر ان حزبه لن يشارك في الحكومة التي ستتشكل خلال الفترة المقبلة ونفى في ذات الوقت تقارير صحافية تشير الى ان حزب “المؤتمر الشعبي” سيشارك في الحكومة بمنصب وزير دولة للدفاع. 

وأشار عمر إلى أن الحزب سيشارك في حكومة تأتي وفقا لمخرجات “الحوار الوطني”.