التغيير : الخرطوم - حسين سعد أكدت منظمات صحفية وحقوقية إستمرار الانتهاكات التي تطال حرية التعبير وحرية الصحافة في السودان الى جانب إستمرار الاعتداء علي الصحفيين وملاحقتهم من قبل السلطات الامنية. وطالبت بحماية الصحفيين واتاحة الحريات.

 وقال الناشط الحقوقي الدكتور صالح محمود في حديثه مع “التغيير الالكترونية”  امس ان الصحفيين والصحفيات ظلوا يتعرضون لكثير من الانتهاكات والاستدعاءات من قبل السلطات الامنية  ومصادرة الصحف والبلاغات الكيدية والاعتداء داخل الصحف فضلا عن منع الصحفيين من الكتابة.

 من جهته قال الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، الذى يهيمن عليه حزب المؤتمر الوطنى، في بيان له امس بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة ان الاوضاع الصحفية تحتاج الى مراجعات واصلاح مستمر للبيئة القانونية. مطالبا بضرورة صيانة الحريات وعدم التعرض لحرية الرأي والتعبير وحماية الصحافة والصحفيين من الانتهاكات ومصادرة الصحف.

فيما قالت شبكة الصحفين السودانيين في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة امس “يحل هذا اليوم والصحافة السودانية تعيش في أسوأ أيامها، حيث تشتد القبضة الأمنية على حرية التعبير بالبلاد ، وما يزال الصحفيون يعانون من الملاحقة الأمنية بالإضافة للأوضاع الاقتصادية المتردية التي تعيشها الصحف؛ ولكن رغم ذلك ما يزال الصحفيون السودانيون يقاومون هذا الواقع، ويعملون من أجل صحافة مهنية تخدم المواطن وتُعبِّر عن همومه”. مؤكدة تزايد الملاحقة الأمنية للصحفيين عبر الاستدعاءات والتحقيق لدى جهاز الأمن بجانب الاعتقالات، وفتح البلاغات والجرجرة لساحات المحاكم، بجانب شروع النظام في تأسيس محكمة خاصة للصحافة لزيادة الخناق على الصحفيين.

وقال البيان ان حدة مصادرات الصحف بعد طباعتها التي يقوم بها جهاز الأمن تزايدت بشكل مزعج حتى وصلت لمصادرة (14) صحيفة في يوم واحد، وهو ما لم يحدث في تاريخ الصحافة السودانية. ولفتت الشبكة الى استمرار مواصلة الرقابة الأمنية المباشرة وغير المباشرة على الصحف. وأكدت الشبكة تدني نسبة  توزيع الصحف بشكل كبير مما يهدِّدُ الصحافة بالزوال. وتوقعت استمرارَ الرقابة على الصحف وملاحقة الصحفيين.

في السياق ذاته، أكد تقرير لشبكة صحفيون لحقوق الإنسان (جهر) اشتداد الهجوم الأمني على الصحف، مشيرا إلى ان جهاز الأمن يمنع صحفا وصحفيين بعينهم من تناول قضايا مثل الفساد المالي لقيادات الحزب الحاكم، وقوات (الدعم السريع)، ونقد جهاز الأمن.

وتضع منظمة”مراسلون بلا حدود السودان ضمن عشرة دول هي الأسوأ عالميا من حيث الحريات الصحفية.