· "الدعم السريع الطلابي" معركته مع كل القوى الوطنية وليس الطلاب السودانيين من دارفور.       · الفاتح عزالدين ضابط علاقات عامة لجهاز الأمن وعليه زيارة قبر القائد الشهيد يوسف كوة مكي حتى يرى كيف يدفن أبناء وبنات الشعب السوداني. ·  الذي اعتاد على الهزائم لايمكن أن يصدق النصر في معركة يتيمة. 

  • حركة الطلبة وإعتداءات طلاب الدعم السريع:

    الحركة الطلابية السودانية ذات تقاليد عريقة وقد استطاعت على مر الحقب ولاسيما حقبة الإنقاذ تثبيت أوتاد العمل الطلابي المعارض في مواجهة العنف المزدوج من طلاب الإنقاذ ودولتهم، والطلبة الإنقاذيين يستندون على موارد الدولة وأجهزتها وهم لم يعودوا كفصيل طلابي بل هم إمتداد لأجهزة القمع والأمن التي يمتلكها المؤتمر الوطني، ولذا فإن ما يحدث من عنف الآن هو عنف نوعي وثمرة من ثمرات المشروع الحضاري، ومشروع المؤتمر الوطني  مشروع ضيق ومرفوض ولايمكن أن تقوم له قائمة الا بالعنف المادي واللفظي، والعنف هو سمة رئيسية من سماته وثمرة من ثمراته، والآن فإن المؤتمر الوطني يتجه لإستخدام دعم سريع طلابي لوضع حد للنهوض داخل حركة الطلبة حتى لا ترفع الحركة الطلابية رايات التغيير، لاسيما بعد أن قال الشعب كلمته فيما يسمي بالإنتخابات الأخيرة، ويسعى النظام لإستهداف الطلاب السودانيين من دارفور أولاً وكسر شوكتهم وبقية الطلاب بعد ذلك أو قبل ذلك، ومنذ الفترة الإنتقالية لإتفاقية نيفاشا دعمنا الطلاب الوطنيين ولاسيما طلاب دارفور لمواجهة هذا العنف الذي يصّدره ويتحمله المؤتمر الوطني، والآن يدخل هذا العنف مرحلة جديدة شبيهة بإستخدام قوات الدعم السريع بخطة منسقة وتشرف عليها الأجهزة الأمنية وقيادات المؤتمر الوطني، والقضية ليست هي قضية طلابية داخلية بل هي محاولة لمنع الطلاب وإجهاض حيويتهم وطاقاتهم في قضايا التغيير ولذلك طلاب المؤتمر الوطني هم أداءة في يد جهاز الأمن وما عادوا تنظيما طلابيا ملتزما بتقاليد العمل الطلابي السلمي، ولذا يجب علينا جميعا التصدي لهذا المخطط العدواني والإجرامي ورفض تقسيم الطلاب السودانيين على أساس الأقاليم أو الإثنيات، وعلى الحركة الوطنية الطلابية وروابط الطلاب الأكاديمية والإقليمية أن تتصدى جميعاً لهذا العنف من منصة ومنبر ومركز مشترك، يحظى بدعم جميع القوى السياسية الوطنية ومنظمات المجتمع المدني، ويجب كشف هذا المخطط ودعم الطلاب من جميع قوى الحركة الوطنية السودانية في الداخل والمهجر، إن المؤتمر الوطني يخشى أن تلعب حركة الطلبة دورا طليعيا بعد الإنتخابات ويسعى لإغراقها في العنف وصرفها عن أهداف التغيير وعلينا دعم هذه الحركة بشكل موحد مادياً ومعنوياً وعدم السماح للإعتداء على الطلاب السودانيين من دارفور، وعلينا أن نعلم جميعاً إن الإعتداء عليهم هو إعتداء علينا جميعاً، وإن مصادرة النشاط الطلابي هو إمتداد لمصادرته خارج الجامعات.

              والي جنوب كردفان:

    زعم “الفرزدق” والي جنوب كردفان إنه سيخرج الحركة الشعبية الي خارج إفريقيا ” ونقولوا ليهو كدي خلي إفريقيا صلي في كاودا وأضمن حماية سلطتك في كادقلي أولا، ًوإن لم تدرس الجغرافيا فإن إفريقيا تمتد من القاهرة الي الكيبتاون ومن أديس الى أكرا وأنت لا تستطيع الوصول حتى الي كرنقو عبدالله، ودعمك السريع بطل مفعوله في جبال النوبة والأفضل لك أن تقرأ تاريخ الإنجليز وتاريخ أحمد هارون، والأفضل لك مرة ثانية أن تتخارج كما فعل أحمد هارون بعد أن فكر ودبر وقدر، وإنت صنعك أحمد هارون وإذا ذهب الصانع ذهب المصنوع وقريباً إنشالله”.

              الفاتح عزالدين ضابط علاقات عامة لجهاز الأمن:

    الصبي البرلماني الفاتح عز الدين بعد أن فاز بالإنتخابات أراد أن يحدد مصير الأحياء والأموات وأن لا يترك أماكن دفنهم ليحددها رب العالمين، وتفوه بحديث ذو دلالات مكانية وزمانية، فالذي يسمي نفسه رئيس البرلمان إتضح إنه مجرد ضابط علاقات عامة عند مدير جهاز الأمن، وذلك يعني إن الفاتح عزالدين يرى إن المرحلة القادمة هي مرحلة جهاز الأمن فاراد أن يتمرغ من الأن في تراب جهاز الأمن ويؤدي فروض الولاء والطاعة للجهاز ووظف نفسه ضابط علاقات عامة وهو المنوط به محاسبة الجهاز وهذه بدعة من بدع الإنقاذ، وإشارة للمرحلة المقبلة الذي قال فيها رئيس البرلمان على جهاز الأمن أن يملأ كل فراغ ويسد كل ثغرة دون قانون، نقول للفاتح عز الدين الأفضل لك أن تفصح عن رتبتك وتنضم لصفوف جهاز الأمن، ونقدم إعتزارنا لصاحب الطريق الي البرلمان السيد إسماعيل الأزهري والي صاحب كتاب الديمقراطية في الميزان السيد محمد أحمد محجوب. أما حديث ضابط العلاقات العامة عن عدم سماحه لدفن الوطنيين في داخل السودان نقول له إن الذي سيدفن هو نظام الإنقاذ وسندفنه داخل السودان رغم إن النفايات تضر ببلادنا، ونقول له مرة أخرى كما قال حسين الهندي ” نحن سودانيون وطنيون نجوع ونأكل من أيدينا ولانأكل على حساب قضايانا الوطنية ” ولا نستأذن أحدا لدفن الأبطال من أبناء شعبنا وإن كنت لا تعلم فعليك بزيارة قبر الشهيد يوسف كوة مكي الذي يرقد شامخاً دون إذن.

              معركة النخارة:

    معركة النخارة بين الجبهة الثورية ممثلة في العدل والمساواة لم تنتهي بعد وإعترف النظام اليوم على لسان قائد قواته في كتم إن القتال مازال يدور في كتم في شمال دارفور وقادة النظام الذين كبروا وهللوا للدعم السريع ولم يكبروا ويهللوا لله يعرفون ذلك قبل غيرهم، والنظام الذي أباح ودمر القوات المسلحة وأصبح متّيم في تدليل الدعم السريع لدرجة الغزل فإن السؤال الذي يواجهه ماذا لو إنقلبت عليه قوات الدعم السريع!!! وهي ترى إن الفرعون عاري الا مماكسبته بنادق الدعم السريع. الساحة السياسية السودانية تشهد متغيرات في الجبهة السياسية والعسكرية يمكن قراءة ذلك في الإنتخابات الأخيرة ويمكن قراءة ذلك فإن النظام لم يعد لديه جيش إنما لديه مليشيات وأصبح حاله أقرب الي علي عبدالله صالح في أيامه الأخيرة من غيره، وشعبنا أعطى رسالته فيما يسمى بالإنتخابات، والعمل العسكري يطرح فرص جديدة عبر منحنيات جديدة والجبهة الثورية وقوى نداء السودان سيمضيان في تعزيز فرص الإنتفاضة وتجري الإتصالات بين جميع الأطراف لتطوير الإستراتيجيات السياسية الملائمة، أما العمل العسكري فهو مسئولية الجبهة الثورية وحدها ولا علاقة له بالعمل السلمي ويجري العمل في تطويره على قدم وساق، والنظام يدرك ذلك، ولأن النظام إعتاد على الهزائم لم يصدق إنه كسب معركة وحيدة ويتيمة فرقص على جثث الأموات والشهداء دون حياء وكرامة.