التغيير: الخرطوم، سونا، التيار عاشت معظم المدن السودانية يوم أمس أطول فترات قطوعات التيار الكهربائي فيما أعلنت الشركة السودانية للكهرباء حدوث عطل فني مساء الإثنين أدى لإطفاء كامل للشبكة.

 في غضون ذلك، بدأت قطوعات الكهرباء غير المنظمة وغير المعلنة في مطلع  مايو الجاري منذ يوم السبت وسط تخوفات المواطنين من استمرار القطوعات.

وبررت الشركة السودانية للكهرباء انقطاع الكهرباء الكامل مساء أمس بوجود عطل فني طارئ  حدث مساء الاثنين بالخط الناقل للكهرباء بين الخرطوم ومروي ( 500 كيلو فولت) أدى لإطفاء كامل بالشبكة، مشيرة إلى إن محطة سد مروى هي المغذي الأكبر للشبكة. وأكدت على سلامة كل المحطات والمحولات بالبلاد.

وانتقد سكان الخرطوم وسط طريقة القطوعات غير المعلنة مما تسبب في إيقاف العمل في وسط الخرطوم خاصة وأن معظم المنشآت تتبع للعمل الخاص وليس للسكان، مما يؤدي لتوقف العمل وإحداث خسائر مالية لا سيما وإن العمل الإداري والحسابي مرتبط بالكهرباء.

وامتدت القطوعات إلى جنوب الخرطوم حيث أكد مواطنو منطقة الدروشاب ببحري.ووصلت قطوعات الكهرباء إلى محلية شرق النيل حيث أوضح مواطنو الحاج يوسف، منطقة الوحدة حي البركة، معاناتهم مع قطوعات الكهرباء.

فيما أكد مواطنو حي القشلاق بأن قطوعات الكهرباء بدأت منذ مطلع شهر أبريل وامتدت حتى الأسبوع الثالث منه، فيما شهد الأسبوع الأخير استقرار التيار الكهربائي، وسرعان ما عادت القطوعات ولفترات طويلة في منتصف النهار منذ الأسبوع الأول من شهر مايو.

وعزا وزير الموارد المائية والكهرباء معتز موسى، القطوعات التي حدثت خلال اليومين الماضيين وأدت لعجز في التيار الكهربائي لخروج محطة كوستي، والتي جرى العمل فيها لربط الوحدة الرابعة والأخيرة، وقال إن التيار بدأ الآن يعود تدريجيا. ونفى وجود أي مشاكل في التوليد سواء كان حراريا أو مائيا وقال في تصريحات لا توجد قطوعات مبرمجة وطمأن المواطنين باستعداد الوزارة لفصل الصيف وشهر رمضان، مؤكداً أن كل الإمكانيات مسخرة للفترة المقبلة.

بينما أشارت شركة توزيع الكهرباء، إلى أن القطوعات جاءت نتيجة لصيانة محطة كوستي، وادت لزيادة الحمولة على بعض من الخطوط التي تأثرت مباشرة بانقطاع التيار الكهربائي، وقطعت بأن المشكلة لن تتكرر وسيكون هنالك استقرار في إمداد التيار الكهربائي، ملتزمة بمعالجة كل المشاكل التي تظهر في فصل الصيف.