التغيير: اليوم السابع ردت  صحيفة مصرية عادة ختان الإناث الفرعوني في محافظة أسوان الجنوبية إلى السودان فيما أصدرت القنصلية العامة لجمهورية السودان بمحافظة أسوان، بيانًا نفت فيه علاقة السودان بانتشارهذه العادة في مصر.

وبحسب الصحيفة، كشفت سيدات وفتيات من قرى محافظة أسوان، أسرارًا ومفاجآتٍ عن عدد من العادات المتعلقة بـ«الختان»، وما يعرف بينهن باسم «الطهارة السودانى» و«المشاهر قبل الشهر العربى» و«ليلة غطسة النيل» و«دايات نص الليل».

و روت سيدات قرية غرب سهيل بمحافظة أسوان، تفاصيل وأسرار ما وصفوه بـ«تعذيبهن بالختان وهن أطفال»، وكيف أثر هذا على حياتهن الصحية والنفسية، وكشفت «سناء شلالى أبازيد» أن هناك من يطلق عليهن «دايات نص الليل»، وهن يزرن البيوت ليلا لإجراء عمليات ختان الإناث، ويصطحبن معهن مساعدات لتختين البنات بأدوات غير مطهرة أو معقمة تتسبب فى حدوث نزيف ربما يؤدى للوفاة.

 وأوضحت منال «40 سنة» أن ختان الإناث فى أسوان، 4 أنواع، الأول ما يسمى بالختان السودانى، ويتم من خلال قطع ما يسمى عند الإناث بالبظر وجزء من الشفيرين الخارجيين وجزء آخر من الشفيرين الداخليين، وإغلاق كامل الفتحة التناسلية، وترك فتحة صغيرة للتبول عند المرأة، وهو أخطر أنواع الختان وأصعبها، وتعانى المرأة الأمرين طوال حياتها منه، أما النوع الثانى فيكون بقطع البظر والشفيرين الكبيرين، والنوع الثالث «قطع البظر والشفيرين الخارجيين والداخليين» والنوع الرابع بقطع البظر فقط. وتابعت فاطمة «30 سنة»: «أنا ممن قاموا أهلى بتختينى بالطريقة السودانية، وتسبب الختان بهذه الطريقة فى أننى لا أهنأ أبدًا فى حياتى الزوجية، ولم أشعر بأية متعة للزواج، وعانيت كثيرا فى الولادة بسبب النزيف».

من جانبه  أوضح السفير عبد الرحيم سر الختم، نائب القنصل العام لجمهورية السودان بمحافظة أسوان، أن ختان الإناث هو عادة فرعونية قديمة، ولها قصة معروفة لدى الجميع، مؤكدًا أن هذه العادة لا علاقة لجمهورية السودان بأصولها. وأشار نائب القنصل العام لجمهورية السودان، أن السودان حريص على القضاء على ظاهرة ختان الإناث وفقًا لبرنامج قومى، نافيًا أن تكون هى التى تدعو له، أو تعلق أصول الظاهرة بها.