التغيير : الخرطوم  فشلت الاحزاب التي قررت الاشتراك في الحوار الوطني في تحديد موعد لبدءه بعد ساعات من الاجتماع فيما بينها وقررت رفع الامر الى رئيس الجمهورية عمر البشير. 

وفي اول اجتماع لها بعد طول انقطاع بعد الانتخابات فشلت الاحزاب في تحديد موعد قاطع لبدء عملية الحوار الوطني بعد مرور نحو عام ونصف منذ انطلاقته بسبب خلافات بين الاحزاب المشاركة. 

 

وقال القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم مصطفى عثمان اسماعيل خلال تصريحات صحافية بعد انتهاء الاجتماع ان آليه الحوار فوضت امرها لرئيس الجمهورية عمر البشير ليحدد موعد انطلاق الحوار. 

 

وكان الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي الذي يشارك في عملية الحوار كمال عمر قد اكد خلال مؤتمر صحافي عقده مؤخرا ان الاحزاب المشاركة تنادي بضرورة ان يستأنف الحوار في اقرب وقت ممكن. 

 

وغادرت اغلب الاحزاب التي كانت قد بدأت الحوار الوطني جلساته وبدأت بحزب الأمة القومي الذي يتزعمه الصادق المهدي ومن ثم تبعته احزاب الإصلاح الان الذي يتزعمه غازي صلاح الدين وحزب منبر السلام العادل بسبب ما وصفوه بعدم جدية الوطني في الحوار وانه يهدف الى كسب الوقت وتمييع القضايا . 

 

واستبدلت الاحزاب التي غادرت باخري غير معروفة على الساحة السياسية. 

 

وكانت أحزاب معارضة  مثل الحزب الشيوعي وأحزاب التحالف المعارض قد قررت عدم المشاركة اصلا في الحوار الوطني. وطالبت بتشكيل حكومة قومية وتأجيل الانتخابات ووقف الحروب في مناطق النزاعات وهو الامر الذي رفضه الحزب الحاكم.