التغيير : الخرطوم حددت محكمة القسم الاوسط بالخرطوم العشرين من الشهر الحالي لمواصلة محاكمة معتقلي حزب "المؤتمر السوداني" الذين تم ترحليهم من مدينة الدويم بولاية النيل الابيض الى الخرطوم.

  وكانت السلطات الامنية قد اعتقلت في وقت سابق كلا من: علي عمر ومحمد يوسف احمد الطيب وفتحت بلاغات في مواجهتهما تحت المواد (50 ) تقويض النظام الدستوري و ( 66) نشر اخبار كاذبه والمادة (67) الشغب.

وقال الامين العام لحزب المؤتمر السوداني عبدالقيوم عوض السيد في حديثه مع “التغيير الالكترونية” ان المحكمة في جلستها امس استمعت الى الشاكي وحددت جلسة يوم 20 مايو الجاري لمواصلة السير في القضية والاستماع الى ستة شهود آخرين طلب الشاكي من المحكمة احضارهم، وسماع شهادتهم في الجلسة المقررة.

وفي السياق تعقد في الاسبوع الثالث من الشهر الحالي بمجمع محاكم كرري بامدرمان محاكمة المسوؤل السياسي لحزب “المؤتمر السوداني” مستور احمد الذي تم اعتقاله خلال حديثه في مخاطبة في أحد أسواق الخرطوم  تضامنا مع المعتقلين والمطالبة باطلاق سراحهم،حيث اقتحم جنود يرتدون زي الشرطة مكان المخاطبة وأمروا المواطنين بالتفرق. وكان مستور قد قال في تصريح له ل “التغيير الاليكترونية” عقب الافراج عنه بالضمانة العادية انه عقب اعتقاله برفقة اعضاء من حزبه تم اقتيادهم الى مباني جهاز الامن الذي مكثوا به نحو سبع ساعات ثم تحويلهما الى  قسم شرطة غرب الحارات حيث تم تدوين بلاغات في مواجهتهم وهي المواد 77-69 من القانون الجنائي، واشار الى انهم تلقوا إساءات لفظية وضرب وتعذيب وحرمان من النوم والاكل والشرب.

 واوضح مستور ان الجلسة الاولى للمحكمة التي كانت هذا الاسبوع تم تأجيلها لغياب الشاكي وهو جهاز الامن حيث حددت جلسة 21 من الشهر الحالي لمواصلة المحاكمة.