الخرطوم:حسين سعد كشفت الكاتبة الدكتورة استيلا قايتانو، عن فراغها من كتابة قصة للأطفال باسم "الطائر الجميل المتواضع"، من المنتظر ان يصدر قريباً. وتتناول دلالات القصة الاحتفاء بالتنوع في السودان.

وشدّدت استيلا في حوار مع “التغيير الاليكترونية” ينشر لاحقاً،علي ضرورة غرس قيم الاحتفاء بالتنوع لدى الأطفال.وتقول (نجمة الصباح)، وهو الاسم الذي اطلقته عليها اسرتها المنحدرة من دولة جنوب السودان “أنها تكتب للناس كل الناس بدون فرز، وللانسانية”. وقالت “ان مشاعر السودانيين في الدولتيين،شمالا وجنوباً، عالية جدا، لذلك اختارت اسم “العودة ” ، كما ان كل النصوص الموجودة في المجموعة، تشير الي العودة التي أوضحت انها لم تكتبها مرة واحدة بل كتبتها علي مراحل.

 وتابعت:” كل مرحلة لها إستفزازها الخاص ، وكان لابد من أن تظهر هذه المراحل القاسية والأوجاع في الكتابة والإبداع لانها مؤثرة جداً، حتي علي المستوي الشخصي”. وعن الشخصية التي تعبِّر عن استيلا في النص الموسوم بـ  “عبق مِهن” قالت المبدعة ان كل الشخصيات الموجودة في ذلك النص، مثل “حاجة امنة – تيه العتالي-أبّكَر- المثقف – الفقير والدوريش-رامبو الصغير”، كلهم تربطهم علاقة بها. وأشارت الى أنها كتبت مجموعتها القصصية “زهور زابلة” بعفوية ، لكنها كتبت العودة بالقليل من الخبرة التي اكتسبتها في كتابة القصة القصيرة .وأضافت ، انها كانت خائفة جداً،وانها كثيراً ما  كانت تشخبط وتكتب ثم تمزق الاوراق ، وانها احيانا تصحو منتصف الليل وتقوم بتصحيح وادخال نصوص جديدة بديلة.