التغيير: الخرطوم وقّع الاتحاد الاوروبي ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، اتفاقية لتنفيذ مشروع مشترك لإدارة الموارد الطبيعية في شرق دارفور.

وأقيم حفل التوقيع في مقر الاتحاد الأوروبي بالتوازي مع إحتفالات يوم أوروبا والسنة الأوروبية للتنمية. وحضر حفل التدشين المئات من الضيوف الذين يمثلون السودان والمجتمع الدولي.  وقال شكيب بلحسن، رئيس مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع “ان المشروع الموقع عليه ممول من الاتحاد الأوروبي، ويتم بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للبيئة  ومجموعة مكونة من خمس منظمات دولية ووطنية غير حكومية وطنية”. وأشار إلى أن تنفيذ المشروع في ولاية شرق دارفور  يؤكد على الالتزام الدولي للحفاظ على السلام وتنفيذ مشاريع تنموية طويلة الأمد في دارفور”. وأضاف “إن الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية يؤدى الى تحسين سبل المعيشة وتخفيف حدة الفقر من السكان المتضررين من النزاع”.

ويهدف المشروع الى تحقيق ثلاث نتائج رئيسية متصلة بوضع سياسات لاستخدام الموارد الطبيعية؛ إعادة تأهيل نقاط المياه؛ وتعزيز قدرات المستفيدين المحليين من خلال تطبيق التقنيات التي تسهم في الاستخدام المستدام والمنتج للموارد الطبيعية.

وفي الاثناء قال السفير توماس يوليشني، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي أن التوقيع على المشروع يؤكد لشركائنا أن مساعدات التنمية الاوروبية تحسن حياة الملايين من الناس عن طريق إلهام الحوار وتهيئة الظروف لتطوير مجتمعاتهم.”.