أمل هباني "والذي حدث بعد ذلك انه قد تم اعتقال الطلاب ومحاصرة الطالبات داخل الهوتيل ..وعدم السماح لهن بالخروج حتى تدخلت المقررة لحمايتهن ...وتم اعتقال الطلاب ازرق وحسبو ،وتحويلهما الى قسم الخرطوم شمال" ....

*تزور السودان في الفترة من 13 -24 مايو المقررة الخاصة للعنف ضد المرأة رشيدة مانجو للاطلاع على اوضاع النساء في السودان ….والتي لا يخفى على راعي الضأن في الخلا أنها (أي احوال النساء ) لاتسر عدو ولا صديق …

*فمن سياط النظام العام الى لهيب الاغتصاب والحروب في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق  ،الى مأساوية قانون الاحوال الشخصية ،الى جحيم العنف المنزلي والزوجي ،الى مواجهة ظروف الحياة الصعبة من فقر وعوز.

 وايجاد حلول لكل هذه المعضلات ؛لتقبل التنميط الاجتماعي والثقافي والديني وقبول الاستعباد بهذا الثالوث السلطوي  ..الى غيره من قائمة تطول ولا تنقص بحدث سعيد واحد تبتسم اثره الحركة النسوية السودانية …

*وبما أن استهداف السلطة  للمدافعات الحقوقيات والناشطات السياسيات هو واحد من اميز أنواع العنف الذي تتعرض له النساء في بلادنا …فأن الدكتورة رشيدة تكون قد شهدت اليوم فصلا واقعيا  لو كتبه افضل سيناريست لما اوصل فكرة تعنيف الناس كما جرى أمامها …

*لم تتمكن عدد من شابات دارفور من مقابلة المقررة الخاصة للعنف ضد المرأة في لقاءها مع منظمات المجتمع المدني صباح يوم السبت الماضي ؛بسبب ربكة في تنظيم الدخول حرمت عشرات من الحضور منهم طالبات دارفور …

*ولاصرار الطالبات على ايصال صوتهن للمقررة ذهبن اليها في مقر اقامتها  بفندق كورنثيا …للقاءها ومعهن عدد من طلاب دارفور….

*ولكل لواحدة من هؤلاء الطالبات قصة وحكاية تصلح أن تكتب وتروى وتسجل لتقف شاهدا على العصر وانحطاط حكمه وحكامه …

*فنجدة منصور تقف شامخه وعزيزة وهي تحكي عن كيفية تحقيرها وازدرائها عنصريا ،في تلفزيون السودان ؛بابعادها عن تقديم برنامج هي الانسب تأهيلا على خوضه ،لتجد نفسها ممنوعة من الظهور في التلفزيون لأن بشرتها داكنة ولا تتناسب مع قيم العروبة والبشرة البيضاء التي تؤمن بها كافة محطات التلفزيون …..اما سلافة سعد فهذه قصة أخرى

*والذي حدث بعد ذلك انه قد تم اعتقال الطلاب ومحاصرة الطالبات داخل الهوتيل ..وعدم السماح لهن بالخروج حتى تدخلت المقررة لحمايتهن …وتم اعتقال الطلاب ازرق وحسبو ،وتحويلهما الى قسم الخرطوم شمال ….

*

*أن استهداف الناشطات السياسيات بكافة الاشكال والسبل السلطوية هو مؤشر خطير لاستهداف جديد سيطال الجيل الجديد من النساء …..  

نواصل باذن الله