نورالدين مدني *شبابنا بخير رغم الظروف المحبطة المحيطة بهم/ن‘ كل ما يحتاجونه الرعاية والتشجيع والمساندة والدعم‘ لديهم طاقات كامنة  ومبادرات طيبة تؤكد أنهم بخير ويرجى منهم/ن الكثير.

نقول هذا بمناسبة الإنجاز الإنساني الذي نفذه شباب  شارع الحوادث أمس الأول السبت وهم يقدمون غرفة للعناية المكثفة للأطفال  بمستشفى محمد الأمين حامد بأمدرمان.

*هذا الإنجاز تم بالعون الذاتي الطوعي الذي تداعى له الخيرون داخل السودان وخارجه‘ بمشاركة فاعلة من بسطاء الناس‘ لذلك لم يكن من الغريب أن يقدموا”ست الشاي” السيدة روية درموت أم سنة الشهيرة بأم قسمة لتقص شريط الإحتفال بهذا الإنجاز.

*شباب شارع الحوادث منظمة مدنية طوعية بدأت بمبادرة من مجموعة من الأطباء الشباب بمستشفى الخرطوم قبل حوالي العامين‘ بدأوا بإستهداف الفقراء من الأطفال مرضى السرطان.

*بدأوا تنفيذ مبادرتهم بالعون الذاتي من رواتبهم المحدودة  وهم يوفرون الأدوية وأمصال الدم والمعينات اللازمة لعلاج مرضى السرطان وسط الأطفال قب أن يبدأ الخيرون في دعمهم.

*إستمروا في تقديم هذه الخدمات العلاجية وسط الشرائح الفقيرة‘ وشرعوا في تبني تأسيس غرفة عناية مكثفة للأطفال  بتكلفة بلغت حوالي ثلاثة الاف جنيه سوداني أي ثلاثة مليار جنيه بالقديم.

*نعلم أنهم لاينتظرون منا جزاءً ولا شكوراً ‘ لكن لابد من تقديم التحية لهم تقديراً لهذا العمل الإنساني النبيل‘ ونحيي في نفس الوقت كل الذين ساهموا بدعمهم حتى تم تأسيس غرفة العناية المكثفة للأطفال.

*ننتهز هذه الفرصة لنحيي كل الخيرين في بلادي في الداخل وفي الخارج  ونحثهم على  مواصلة التنادي لدعم مثل هذه المشروعات التي يمكن أن توجه للشرائح الفقيرة وسط مرضى ذوي الحاجات الخاصة ومرضى الفشل الكلوي ومرضى السرطان و… الخ سواء عبر شباب شارع الحودث أم عبر قنوات طوعية أخرى.

*مرة أخرى نزجي التحية والتقدير والعرفان لشباب شارع الحوادث الذين أكدوا أن شباب السودان بخير.

noradin@msn.com