أمل هباني " ....اعتقلوها على خلفية تدوينها هذا الكلام وعذبوها وضربوها وحلقوا شعرها ...وعادوا في اليوم الثاني ليكملوا ما بدأوا ه وحاولوا اختطافها بعد ربطها على كرسي العربة وربطها بحبل ومحاولة اعطائها حقنة غير معلومة المصدر ""

“ﻗﺒﻞ ﺷﻮﻳﻪ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻗﺎﺑﻠﺖ ﺳﺖ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﻪ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﺿﺎﻳﻌﻪ ﻣﻦ ﺑﻨﺘﻬﺎ …. ﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭ ﺍﺧﺪﻧﺎ ﻭ ﺍﺩﻳﻨﺎ ﺷﻮﻳﻪ ﻟﺤﺪﻱ ﻡ ﻣﺸﻜﻠﺘﻬﺎ ﺍﺗﺤﻠﺖ ..
ﺷﻜﺮﺗﻨﻲ ﺍﻟﺴﺖ ﻭ ﺧﺘﺎﻡ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ( ﻣﺎ ﻫﺎﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻣﺸﻲ ﺍﺧﻠﻲ ﺑﺖ ﻃﻴﺒﻪ ﺯﻳﻚ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻛﻨﺖ ﺣﺎﻋﺮﺱ ﻟﻴﻚ ﻭﻟﺪﻱ ﻟﻜﻴﻦ ﻳﺎ ﺑﺘﻲ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻚ ﻗﺒﻴﻞ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻥ ﻋﺮﻭﻗﻚ ﻣﻠﺨﺒﻄﻪ ﺷﺪﻳﺪ ﺧﻼﺹ ﻭ ﻧﺤﻨﺎ ﻋﺎﺩﺍﺗﻨﺎ ﻣﺎ ﺑﺘﺴﻤﺢ ﻟﻴﻨﺎ )
ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺫﻛﺮﻧﻲ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﻏﻠﻂ ﻭ ﺣﺘﻜﻮﻥ ﺯﻱ ﺍﻟﻤﺘﻼﺯﻣﺔ ﻛﺪﻩ ﻣﻔﺮﻭﺽ ﺃﻋﻴﺶ ﻭ ﺍﺗﺼﺎﻟﺢ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺑﻴﺘﻜﺮﺭ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﻭ ﻫﻢ ﻫﻢ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺴﺖ ﺩﻱ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻲ ﻣﺜﺎﻝ ﻻﻡ ﺧﻄﻴﺒﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻭ ﺍﻟﺘﺎﻧﻲ ﻭ ﻫﻢ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﺜﺎﻝ ﻟﻠﻐﺎﻟﺒﻴﻪ ﺍﻟﻌﻈﻤﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺎﺕ ..
ﺍﻧﺎ ﺍﺗﺨﻄﺒﺖ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﻴﻦ ﺍﺗﺮﻓﻀﺖ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﻪ ﻭ ﻷﻧﻲ ﺯﻯ ﻡ ﺑﻴﻘﻮﻟﻮﺍ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ( ﻣﻠﻤﻠﻤﻪ ) ( ﻣﻠﺨﺒﻄﻪ ) ( ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻋﺮﻕ ) ﺃﻭ ( ﻣﺎ ﻧﻀﻴﻔﻪ ) ﻃﺒﻌﺎ ﺑﻌﺪ ﻡ ﻳﺘﻌﺮﻓﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﺍﻫﻠﻲ ..
ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻧﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺩﻱ ﻭ ﺍﺳﻮﺃ
ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺩﻯ ﺷﻮﻫﺘﻨﻲ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻲ ﻣﺘﺎﻛﺪﻩ ﺃﻥ ﻋﻘﻠﻲ ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻣﻌﺪﻝ ﻋﻠﻲ ﻧﻤﻂ ﻣﺤﺪﺩ .. ﻛﻴﻒ؟؟
ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺭﻓﻀﻲ ﺃﻭ ﻗﺒﻮﻟﻲ ﻷﻱ ﻋﻼﻗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺗﺘﺎﺛﺮ ﺑﺎﻟﻌﺮﻕ ﺃﻭ ﺷﺎﻛﻠﺔ ﻣﺤﺪﺩﻩ ﺑﺼﻮﺭﻩ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﻋﻴﺔ ﻣﻨﻌﺎ ﻟﻠﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﺮﻓﺾ ﺃﻭ ﺍﻹﻫﺎﻧﺎﺕ . . ﻭ ﻃﺒﻌﺎ ﺣﺘﻜﻮﻥ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺳﻠﻴﻤﻪ ﺑﺒﺴﺎﻃﻪ ﻻﻧﻲ ﻣﺆﻣﻨﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺑﺎﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺒﺘﺤﻤﻞ ﻋﺎﻃﻔﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﻪ .. ﺃﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﺿﻊ ﺍﻵﺧﺮ ….
ﻃﺒﻌﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺻﻌﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭ ﺍﺳﻮﺀﻫﺎ ﻟﻤﺎ ﺃﺻﻞ ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻔﺮﻭﺽ ﺍﻛﻠﻢ ﺃﻫﻠﻲ ﺑﺎﻟﺤﺎﺻﻞ ..
ﻃﻴﺐ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻪ ﻭ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻭ ﺭﺑﺎﻧﻲ ﺑﺼﻮﺭﻩ ﻛﻮﻳﺴﻪ ﺟﺪﺍ ﻭ ﻫﻴﺄﻧﻲ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺼﻌﺎﺏ ﻭ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﺪﻩ ﻣﺎ ﺑﻨﻜﺮ ﺍﻧﻲ ﺃﺗﻬﺰﻳﺖ ﻓﻲ ﻭﻛﺖ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻛﺎﺕ ﻭ ﺛﻘﺘﻲ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﺗﺰﻋﺰﻋﺖ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭ ﻣﺮﺍﺕ ﻛﺘﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﺑﺤﺲ ﺑﺄﻧﻲ am not good enough ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ .. ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ .. ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻋﻼﻗﺎﺗﻲ ﻣﻊ ﺃﻫﻠﻲ ﻭ ﺃﺻﺤﺎﺑﻲ .. ﻭ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﺻﻌﺪﻩ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ .. ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻝ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺗﺮﺑﻮﺍ ﺑﻄﺮﻳﻘﻪ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ؟؟ﻛﻴﻒ ﺑﻴﻘﺪﺭﻭﺍ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮ ﻣﻊ ﻭﺿﻊ ﻣﺸﺎﺑﻪ ؟؟
ﺍﻧﺎ ﻭﺍﺛﻘﺔ ﺍﻧﻲ ﺣﺎﻛﻮﻥ ﺃﻡ ﻏﻴﺮ ﻋﻨﺼﺮﻳﺔ .. ﻫﻞ ﺑﻨﺎﺕ ﺟﻴﻠﻲ ﺣﻴﻜﻮﻧﻮﺍ؟؟
ﻗﺼﺘﻲ ﺍﻟﻔﻮﻕ ﺩﻱ ﺷﻜﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻣﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺧﻒ ﺍﻻﺷﻜﺎﻝ ﺍﺫﻳﻪ .. ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﺎﻳﻔﻨﻪ ﻗﺪﺍﻣﻜﻢ ؟؟
ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻣﺬﺭﻱ ﺟﺪﺍ ﻻﻥ ﺑﺒﺴﺎﻃﻪ ﻓﻲ ﻧﺎﺱ ﺑﻴﺪﻭﺍ ﻧﻔﺴﻬﻢ ﺍﻻﺣﻘﻴﻪ ﻭﺍﻻﻓﻀﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻧﺴﺒﺔ ﻟﻌﺮﻗﻬﻢ ( ﻓﻘﻂ ﻷﻧﻬﻢ ﺍﺗﺨﻠﻘﻮﺍ ﺑﻬﻴﺌﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ )
ﺍﻧﺎ ﻣﺮﺗﺎﺣﻪ ﺟﺪﺍ ﻟﻠﻮﻧﻲ ﻭﻧﺨﺮﺗﻲ ﻭ ﺳﺤﻨﺘﻲ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻴﻪ ﻭ ﺑﺮﻓﺾ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺃﻱ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ ﺑﻜﻞ ﺃﺷﻜﺎﻟﻪ ﻭ ﻛﻞ ﺍﻣﻨﻴﺎﺗﻲ ﺍﻧﻲ ﻛﻞ ﻡ ﺍﻛﺘﺐ ﺑﻮﺳﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﻪ ﺍﻟﻘﻲ ﻭ ﻟﻮ ﺯﻭﻝ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻘﺮﺍ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭ ﻭ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﻣﺸﻜﻠﺘﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﻪ ..
ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﻪ ﻣﺮﺽ ..
ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ ﻣﺮﻳﺾ ..
ﻣﻔﺮﻭﺽ ﻧﻮﻗﻒ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ ﻭ ﻧﺒﺪﺃ ﻧﺸﻮﻑ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻓﻌﺎﻟه للعلاج “

*لنحكي عن استهداف (المدافعات عن الحقوق والحريات) (الناشطات في العمل السياسي والهم العام )…دعونا نتعرف عليهن أولا ..وسلافة سعد المدونة والناشطة في مبادرة  شارع الحوادث هي صاحبة (البوست) اعلاه …تتحدث فيه بكل صدق وشفافية ووعي عن تجربتها مع العنصرية العرقية والقبلية …وترفع صوتها وفكرها عاليا في وجه كل العنصريين المتخلفين لتقول لهم ليس على حساب احساسنا بذاتنا وثقتنا في انفسنا بسحنتنا وهيئتنا وملامحنا ….نحن لسنا اقل منكم انتم يا اصحاب وصاحبات التواصيف العنصرية والصور الذهنية المنغلقة على الآخر ..

*كل هذا الوعي الجميل والفكر النبيل قوبل بما يستحق من هواة الانحطاط وانغلاق العقول ومرض النفوس ….فاعتقلوها على خلفية تدوينها هذا الكلام وعذبوها وضربوها وحلقوا شعرها …وعادوا في اليوم الثاني ليكملوا ما بدأوا ه وحاولوا اختطافها بعد ربطها على كرسي العربة وربطها بحبل ومحاولة اعطائها حقنة غير معلومة المصدر …

نواصل باذن الله