التغيير: وكالات أعلن فصيل متمرد في دولة جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، أنه سيطر على مصفاة قريبة من حقل نفطي رئيس في ولاية أعالي النيل, وهي واحدة من بؤر القتال بين القوات الحكومية والمتمردين.

وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان (فصيل الجيش الشعبي) إن القتال لا يزال مستمرا مع القوات الحكومية بالمنطقة التي يوجد بها حقل “بالتوش” وهو أكبر حقول النفط بدولة جنوب السودان, مضيفا أن المتمردين استولوا على مدافع اليوم.

وحث جاديت داك، في بيان، الشركات النفطية العاملة بالمنطقة, ومنها “مؤسسة البترول الوطنية الصينية”, و”بتروناس” الماليزية, على إجلاء موظفيها.

وتابع أن فصيله المتمرد قرر السيطرة على حقول النفط ردا على ما وصفه بالهجوم الشامل للقوات الحكومية الموالية للرئيس سلفاكير ميارديت على مواقع الفصيل في ثلاث ولايات بمنطقة أعالي النيل الكبرى.

ووفق قول المتحدث نفسه, فإن الهدف من السيطرة على المنشآت النفطية بالمنطقة حرمان سلفاكير من استخدام إيرادات النفط في إطالة أمد الحرب.

يُذكر أن جنوب السودان تشهد منذ 18 شهرا قتالا بين القوات الحكومية الموالية للرئيس ومتمردين موالين لنائبه السابق رياك مشار, واندلع القتال بسبب الصراع على السلطة بين الرجلين.

وأُبرمت اتفاقات لوقف إطلاق النار بين الطرفين بوساطات إقليمية ودولية, بيد أنه لم يقع احترامها رغم تلويح مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على الطرفين المتصارعين.

 

وكان المتحدث باسم الجيش فليب أغوير قال أمس إن القوات الحكومية أحرزت تقدما بولاية الوحدة شمالي البلاد, والقريبة من الحدود مع السودان. وأضاف أنه تم طرد المتمردين إلى مدينة “لير” التي تقع جنوبي مدينة بنيتو عاصمة الولاية.

وقال وزير الإعلام السبت الماضي إن المتمردين الموالين لمشار هاجموا مدينة ملكال, مضيفا أن القوات الحكومية صدت الهجوم. وملكال عاصمة ولاية أعالي النيل التي تقع شرقي ولاية الوحدة بشمال جنوب السودان الغني بالنفط.