الخرطوم:حسين سعد  حددت مبادرة شارع الحوادث عدد حالات الاطفال التي تستقبلها بالعاصمة الخرطوم بأكثر من 75 حالة يومياً موزعة على الخرطوم وامدرمان والخرطوم بحري.

وتقدمت المبادرة في ذات الوقت بالشكر الجزيل لبائعة الشاي أم قسمة التي قامت بقص الشريط لافتتاح مركز العناية المكثفة للأطفال مؤخراً،وقال عضو المكتب الإعلامي لمبادرة شارع الحوادث يوسف هندوسة في حديثه مع “التغيير الاليكترونية” أمس ان عملهم بدأ قبل سنوات قليلة من خلال مجموعات لايتجاوز عددها عشرة أشخاص لكن عندما تم تدشين صفحة مبادرة شارع الحوادث للمساهمة في علاج الأطفال بمستشفي جعفر بن عوف عبر الفيسبوك في 28اغسطس 2012م تدافع المتطوعون وتجاوب(الناس) مع المبادرة.

 ولفت إلى أنهم أسسوا مكاتب لتسيير العمل اليومي هما مكتب الإعلام ومكتب شؤون العضوية والورديات لانسياب العمل بشكل مريح ومنتج.

المبادرة موزعة بكل من مستشفى جعفر بن عوف للأطفال ومستشفى محمد الأمين حامد  بأمدرمان، ومستشفى احمد قاسم للاطفال بالخرطوم بحري والمستشفي التركي بالكلاكلة،بجانب وجود فروع المبادرة بغالبية ولايات السودان.

،وقال هندوسة “ان غرفة العناية المكثفة تضم سبعة سرائر بكامل أجهزتها وبها نظام إنذار مبكر تبلغ تكلفتها أكثر من اثنين مليار جنيه  تم تجميعها من الشعب السوداني”.

 وأوضح ان بعض النساء قمن بتقديم حلي ذهبية للمشروع كما تبرع الأطفال بمبالغ  بسيطة لكنها ذات قيمة كبيرة تؤكد تضامن وتلاحم الشعب السوداني نساء وأطفال ورجال في قضية مهمة وهي علاج الأطفال وبشأن عدد الحالات اليومية قال انهم في الخرطوم يستقبلون مابين 15الي 20 طفلا يومياً تبلغ المنصرفات المالية مابين ثلاثة الى خمسة الف بينما تبلغ عدد الحالات بمستشفى امدرمان واحمد قاسم بالخرطوم بحري مابين 30الى 35 طفلا يومياً ولذلك لوجود أقسام حوادث بهما.

وحول رمزية قص شريط الافتتاح لمركز العناية المكثفة من قبل بائعة الشاي أم قسمة قال يوسف خالتنا ام قسمة كانت اول شخص يستقبلنا ويقدم لنا(البنابر) للجلوس عليها حيث لم يكن لدينا بناية أو مكتبا ندير منه عملنا، وكانت تخفف عنا ضغط العمل وتدعونا  للصبر وقوة الارادة وعدم اليأس” واعتبر يوسف أم قسمة “والدة حنونة، ورمزا للمرأة السودانية الناجحة والمنتجة.