التغيير : الخرطوم  قال  سفير الاتحاد الأوروبي بالخرطوم توماس يوليشني  ان هنالك متطرفون يعرقلون اي تقارب محتمل بين الاتحاد الأوربي والحكومة السودانية ومحذرا في ذات الوقت من " خطر التطرّف في المنطقة". 

واوضح في بيان له بعد لقاء جمعه بمساعد الرئيس السوداني ابراهيم غندور بالخرطوم الخميس ان هنالك متطرفون – دون ان يذكرهم – يحاولون عرقلة اي تقارب بين بروكسل والخرطوم. واضاف انهم يصورون  أوروبا كمعادية للسودان ” هؤلاء المتطرفون لهم صوت عال ومؤثر بالرغم من قلتهم”. 

 

وحذر يوليشني من ان السودان ليس ببعيد عن التطرّف خاصة في منطقة القرن الأفريقي وانه ليس محصنا منه. 

وقال ان الاتحاد الأوروبي يرفض اي محاولة لتغيير الحكومة السودانية بالقوة ، مؤكدا دعهم للحوار الشامل والذي لا يستثني احدا لحل مشكلات السودان بالطرق السلمية. ودعا الحكومة والمعارضة الى كسب الوقت واستئناف الحوار في اقرب وقت ممكن . 

 

وظلت العلاقة بين الاتحاد الأوربي  والحكومة السودانية متوترة في أعقاب تبني الأول لقضية محاكمة الرئيس عمر البشير بواسطة محاكمة الجنايات الدولية والتي اتهمته بارتكاب جرائم حرب وابادة في اقليم دارفور. وزاد هذا التوتر مؤخرا بعد ان رفض الاتحاد الأوربي الاعتراف بنتيجة الانتخابات  التي مهدت الطريق للبشير ليحكم البلاد لخمس سنوات اخرى. 

 

وقال الاتحاد الأوربي وقتها ان الاوضاع السياسية في السودان ” غير مواتية لقيام انتخابات حرة ونزيهة”. ودعت الحكومة السودانية الى تأجيل الانتخابات والعمل على إنجاح الحوار الوطني. وهو الامر الذي رفضته الخرطوم واعتبرته تدخلا في شئون البلاد الداخلية.