التغيير: الخرطوم، وكالات تظاهر مئات الإسلاميين السودانيين أمام مكتب الأمم المتحدة وسط الخرطوم الجمعة، احتجاجا على إصدار القضاء المصري حكما بالاعدام على الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي . 

وكانت محكمة الجنايات قد أصدرت السبت حكما بالإعدام على الرئيس المعزول محمد مرسي إضافة إلى أكثر من مئة متهم في قضية الهروب من السجون خلال ثورة 25 يناير في العام 2011.

ويترأس المشير عمر البشير “الحركة الإسلامية السودانية” التي تشكل حاضنة للنظام ، فيما يتولى الزبير أحمد حسن الأمانة العامة. وكان الزبير يشغل منصب وزير المالية في حكومة البشير قبل توليه منصب الأمين العام للحركة بديلاً لسلفه علي عثمان محمد طه.

وكانت ” الحركة الإسلامية” بشقيها”الوطني الحاكم، و” الشعبي المعارض” بزعامة حسن الترابي ، قد نظمت مظاهرات مناوئة للرئيس المصري الحالي المشير عبد الفتاح السيسي مطالبة بعودة ” الشرعية”  في مصر، إلا أن حكومة البشير سعت للنأي عن التعليق على حكم الإعدام، قائلة “إنه شان داخلي”.

ورفع المتظاهرون صور مرسي ومرشد ” الأخوان المسلمين” في مصر محمد بديع، وركزت الهتافات على التنديد بحكم  الرئيس السيسي والجيش المصري.

وأعتبر مراقبون ” المظاهرات تعبيراً عن الموقف الحقيقي لحكومة البشير الداعم للأخوان في مصر، إلا أن حسابات سياسية تخص البشير جعلته  يتخذ موقفاً “مزدوجاً” بوقوف الحركة إلى جانب الأخوان، و إعلان وقوف الحكومة إلى جانب السيسي. ويقول مراقبون ، أنّه ” لا  يمكن تنظيم أي مظاهرة في الخرطوم دون موافقة الشرطة وجهاز الأمن والبشير نفسه”. وأعاد مراقبون إلى الأذهان قمع حكومة البشير للتظاهرات السلمية في الخرطوم في سبتمبر 2013، والتي قتل فيها حوالي (200) من المتظاهرين.