التغيير: الخرطوم اعتبرت سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في اجتماعها الدوري،السبت الماضي، الإلتزام بالحل السياسي القومي الشامل ضماناً لقفل الطريق أمام دعوات تقرير المصير والانفصال في دارفور.

وشددت السكرتارية على ضرورة إشراك كافة مكونات شعب دارفور وحركاته المسلحة والحركة السياسية السودانية المعارضة في الحل،هذا إلى جانب رفع اليد تماماً عن سياسات التمكين، وكفالة الديمقراطية وإنجاز التنمية، والمحاسبة والعقاب على ما حدث من جرائم وانتهاكات، وعودة اللاجئين والنازحين لقراهم الأصلية.

وقال الناطق الرسمي باسم “الحزب الشيوعي” يوسف حسين في تصريح صحفي له -أمس- تلقت “التغيير الاليكترونية” نسخة منه “إن سياسات الحكومة هي التي تدفع الأمور دفعاً لهذا المستوى”.

.وتابع “بعد الحلول الجزئية التي لجأت لها الحكومة في أبوجا ثم في الدوحة، قامت بدمغ حركات دارفورالتي لم تنخرط في الحلول الجزئية بالإرهابية وتعاملت معها على هذا الأساس”.

 وأوضح يوسف “أن فتح الباب على مصراعيه  لعلاج أزمة دارفور يتطلب تقديم العلاج للأزمة السودانية بأسرها والتي تشكل أزمة دارفور حلقة من حلقاتها”،

واعتبر “أن ذلك يتطلب وقف القصف والحروب الدائرة في أنحاء شاسعة من البلاد، والشروع في علاج كوارثها الإنسانية، وإلغاء تعديلات فبراير الدستورية وكفالة الحريات”.