التغيير: وكالات استنكرت الأمم المتحدة طرد منسق الشوؤن الإنسانية التابع للمنظمة الدولية توبي لانزر من جنوب السودان، وطالب الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون "الحكومة في جنوب السودان بالتراجع عن قرارها فوراً". 

ولم يعط لتوبي لانزر، وهو بريطاني الجنسية، أي توضيح عن سبب ترحيله من البلاد .

وقال المتحدث باسم بان كي مون إن ” لانزر كان عنصرا مهما في التعامل مع الاحتياجات الإنسانية للسكان”.

ودعا بان كي مون في بيان حكومة جنوب السودان إلى التراجع عن قرارها بطرد لانزر فوراً، وحثها على التعاون بشكل كامل مع الأمم المتحدة في البلاد.

وقالت الأمم المتحدة إن “لانزر لم يكن في جنوب السودان الإثنين، إلا انه قرر العودة لإنهاء بعض الترتيبات”.

وينتهي عمل لانزر في جنوب السودان أواخر الشهر الجاري، وكانت المنظمة الأممية أعلنت تعيين إيغوين أواسا من غانا بديلاً عن لانزر.

وقالت مراسلة بي بي سي في جنوب افريقيا كارين ألين إن “لانزر حذر من أن حوالي 300 ألف شخص لا تصلهم أي مساعدات حيوية بسبب القتال الدائر”.

وفي ذات السياق سعت حكومة جنوب السودان الثلاثاء الى تبرير طرد منسق الامم المتحدة للمساعدة الانسانية المعروف بصراحته توبي لانزر وقالت انه توقع انهيار البلاد.

وصرح المتحدث باسم الحكومة اتني ويك اتني للصحافيين “ان مهمة الامم المتحدة في جنوب السودان هي دعم حكومة جنوب السودان وليس التسبب في فوضى”. وقال ان لانزر تجاوز حدوده.

واضاف “لقد ادلى (لانزر) بتصريح غير مسؤول وضد الحكومة تماما. ان تصريح توبي لانزر بانه يتوقع انهيار البلاد بشكل كامل لا يمنح شعب جنوب السودان الامل”.

وردا على تنديد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بطرد المسؤول الدولي ودعوته جوبا الى العودة عن قرارها فورا، قال المتحدث ان هذا الامر يعود الى الرئيس سلفا كير. واوضح “الرئيس هو المخول الغاء امر الطرد. وهو لم يلغه ولكن ذلك ليس مستحيلا”.

وأدى القتال الدائر في جنوب السودان إلى نزوح أكثر من مليوني شخص وجعل حوالي 40 في المئة من السكان في حاجة مساعدات غذائية عاجلة.