التغيير: الخرطوم تغيّب معظم المدعوين عن المشاركة في حفل تنصيب المشير عمر البشير يوم أمس وأقتصرت المشاركة على 6 رؤساء تقدمهم الزمبابوي روبرت موقابي.

وأقيمت مراسم تنصيب البشير، في المجلس الوطني بعد انتخابات جرت في ابريل الماضي وقاطعها السودانيون والقوى السياسية المعارضة والمؤثرة ، وكانت الخرطوم قد أعلنت مشاركة ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز وأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني. ورئيس وزراء أثيوبيا دبلسين ولدا مريام.إلا أن الحضور خلال احتفال التنصيب اقتصر على  الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والزيمبابوي روبرت موغابي، والكيني اوهورو كينياتا، والتشادي ادريس دبي، والصومالي حسن شيخ محمود، والجيبوتي اسماعيل قيلي. ولم يتضمن  خطاب البشير من أية تفاصيل سياسية محددة فيما يتعلق بالديقراطية والقوانين واكتفى بوعود معممة، مثل أنه سيعمل من أجل رفاهية الشعب السوداني من خلال تحسين الاقتصاد، وأنه سيكون رئيساً للجميع ،حتى لأولئك الذين قاطعوا العملية الانتخابية. وأشار إلى أن البلاد تدخل عهدا سيقوم على تعزيز مقاصد الشريعة الإسلامية ونبذ النزاعات والجهويات والحروب في مناطق النزاعات.

وأعلن البشير عفوا عاما عمن يحملون السلاح داعيا اياهم بترك السلاح والدخول في حوار مفتوح لحل المشكلات بدون شروط مسبقة.

وأضاف أنه وخلال دورة رئاسته الجديدة التي ستمتد لخمس سنوات ، سيفتح صفحة جديدة مع القوى السياسية ويعمل معها من أجل التوصل إلى حل لمشكلات البلاد، مؤكدا أن الحوار الوطني سينطلق خلال الأيام المقبلة . ودعا المعارضة ومن يحملون السلاح للإنضمام للحوار.