التغيير : الخرطوم أعلن مركز حقوقي ان 32 من طالبي اللجوء الأريتريين يواجهون خطر الإبعاد القسري إلى بلادهم بموجب قرار أصدرته محكمة سودانية بإعادتهم إلى أريتريا بعد قضاء فترة عقوبة بالسجن مدتها شهران. 

واوضح بيان صادر من (المركز الافريقى لدراسات العدالة والسلام) ان محكمة في ولاية البحر الأحمر، قضت بأن المجموعة المكونة من 32 أريترياً – نصفهم من النساء – قد دخلت البلاد بصورة غير قانونية.

وناشد المركز، حكومة السودان “بمراعاة التزاماتها بموجب اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين وقانون تنظيم اللجوء السوداني لسنة 2014 والسماح للاجئين بالوصول إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والقيام بإجراءات طلب اللجوء بغرض تقديم طلباتهم لكي يتم النظر فيها بواسطة السلطات المختصة”.

ووفقاً للبيان، فإن طالبي اللجوء الأريتريين الـ32 تم إلقاء القبض عليهم في ميناء عقيق ومنطقة درهيب التابعتين لولاية البحر الأحمر في 1 مايو. وجرى نقلهم بعد ذلك إلى مدينة سواكن، حيث وجهت لهم السلطات تهمة دخول البلاد بصورة غير قانونية، وجرى حبسهم في حراسات الشرطة قبل مثولهم أمام محكمة سواكن الجنائية في 7 مايو.  ولم تعقد المحكمة سوى جلسة واحدة قررت خلالها إدانتهم بموجب المادة 30 من قانون جوازات السفر والهجرة لسنة 1994.

 في سياق ذي صلة اختطفت مجموعة مجهولة مسلحة 12 شخصا بالقوة  من طالبي اللجوء الارتريين من شاحنة  ترحيل اللاجئين التي كانت تقلهم في طريقها الي معسكر الشجراب بعد عبورها خزان خشم القربة بولاية كسلا حيث هجمت المجموعة المسلحة علي الشاحنة التي كانت تقل اللاجئين فتمكنت من خطف 12 من الركاب وفر الباقيين وذكر مصدر أن الشاحنة وصلت مخيم اللاجئين ببعض الركاب الذين أطلق عليهم النار وعدد 6  اثنين منهم حالتهم خطر الآن يتلقون العلاج في مستشفي معسكر الشجراب.