التغيير : الخرطوم  أوضحت قوى نداء السودان، مساء الأثنين، إنّها تتوقع إقدام الأجهزة الأمنية على منع قيادات أخرى من السفر إلى باريس، بعد حظرها سفر سبعة من قيادات المعارضة، كانوا في طريقهم إلى العاصمة الفرنسية باريس، للمشاركة في جلسة إستماع بالبرلمان الأوروبي حول الازمة السياسية في السودان. 

و توقع القيادي بالحزب الشيوعي صديق يوسف، أن تقوم السلطات الأمنية بمنع قيادات أخرى من التحالف ، يعتزمون السفر مساء”الاثنين”. وأكد يوسف أن الحكومة السودانية لا ترغب في ان يقوم التحالف بعرض وجهة نظره حول القضايا السياسية أو ما يتعلّق بموضوع “الحوار الوطني”.

وقالت القيادية بالتحالف، مريم الصادق، في مؤتمر صحفي بالأثنين، أن الوفد كان يعتزم المشاركة في جلسة استماع للاتحاد الاوروبي جنوب فرنسا حول الازمة السودانية. واوضحت أن التحالف سيضطر للمشاركة عبر الوسائط في الجلسة الافتتاحية التي ستنطلق اليوم الثلاثاء ، بمشاركة الجبهة الثورية وزعيم حزب الامة الصادق المهدي وعبد العزيز خالد. وعبّرت مريم  عن قلقها مما أسمته بالإنتهاكات التي تُمارس علي قادة المعارضة.

وأكدت قوي نداء السودان التي تضم ،تحالف المعارضة وحزب الأمة القومي ومنظمات مجتمع مدني، أن سلطات الأمن بمطار الخرطوم، صادرت جوازات سفر نائب رئيس حزب الامة محمد عبد الله الدومة، ونائبة رئيس حزب الامة مريم الصادق المهدي، والقيادييْن في الحزب الشيوعي، صديق يوسف وطارق عبد المجيد، وعضو قوى الإجماع الوطني، فتحي نوري عباس، وعضو حزب الأمة إمام حسن إمام، وممثل منظمات المجتمع المدني مهيد صديق.كما منعت سفر كلاً من رئيس التحالف، فاروق أبو عيسى، ورئيس حزب الموتمر السوداني إبراهيم الشيخ.  

ولم يصدر تصريح من الجهات الرسمية أو الامنية بشأن منع قيادات المعارضة من السفر ،إلا ان السلطات ظلت تلجأ لمثل هذا الإجراء في حال عدم رغبتها في مشاركة المعارضة في اي نشاط لا تريده.