التغيير : الخرطوم  استدعت وزارة الخارجية السودانية الخميس ممثل البعثة الدولية المشتركة في دارفور "يوناميد" ونقلت اليه احتجاج الحكومة السودانية على بيان الامين العام للأمم المتحدة حول الوضع في اقليم دارفور. 

وقالت بحسب وكالة السودان للانباء  ان التقرير الذي قدمه الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون لمجلس الامن  الدولي مؤخراً متحامل ومنحاز. 

 

وقالت ان مون ضلل مجلس الأمن الدولي من خلال تقديم تقرير مفبرك ومجاف للواقع. ونفت ان يكون الجيش السوداني قد استخدم أسلحة محرمة دوليا في اقليم دارفور. واعتبرت ان بقاء اي بعثة دولية لفترات طويلة في اي من البلدان يعني فشل هذه البعثة في اداء مهامها. 


وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ، قد اكد خلال تقريره الدوري عن بعثة حفظ السلام الدولية في إقليم دارفور ، والذي قدّمه للمجلس  ،ان الجيش السوداني قام بعمليات قصف واسعة في عدة مناطق  بالإقليم خلال شهري فبراير ومارس وباستخدام أسلحة محرمة دوليا الأمر الذي أدى إلى مقتل عشرات المدنيين.  

وأكد مون خلال تقريره، ان الاعمال الإجرامية والعدائية في تصاعد في الإقليم مقارنة بالعام الماضي، وأشار الى وقوع ٣١٦ جريمة في مختلف سياقاتها في المناطق الحضرية وبالقرب من معسكرات النزوح. واضاف ان السبب في استمرار هذه الجرائم هو عدم كفاءة النظام القضائي ما يؤدي الي الافلات من العقاب. واضاف ان الإقليم شهد اكثر من ١١٨ حالة من الانتهاكات والتجاوزات الجديدة وان ١٧ قاصرا تعرضن للاغتصاب من قبل القوات الحكومية والمليشيات التابعة لها .


وأشار التقرير الذي غطى الفترة من يونيو ٢٠١٤ الى يونيو ٢٠١٥ ان حوادث الاعتداء على بعثة اليوناميد وصل الي ٦٠ حادثة معظمها بالقرب من قواعد البعثة المنتشرة في الإقليم. وقال مون ان السلطات السودانية مازالت تضع الكثير من العراقيل امام عمل البعثة. وتشمل هذه العراقيل عدم منح التأشيرات وعدم السماح لبعثات التحقيق او الدوريات الروتينية الوصول الي مبتغاها ما نتج عنه انخفاض كبير في نسبة الدوريات التي تقوم بها قوات حفظ السلام في معظم القطاعات.