عرمان في تصريح صحفي حول تطورات ملاحقة الجنائية للبشير : *إذا فشل النظام القضائي في جنوب افريقيا في اعتقال البشير لاسباب سياسية سيكون ذلك محزنا جدا *يجب ان لا يصدق أحد ان البشير مستهدف من الغرب *جرائم البشير كلها ضد الشعب السوداني وافريقيا

في أول رد فعل رسمي من المعارضة السودانية طالب الأمين العام ل”اللحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال)” ياسر عرمان، طالب جنوب أفريقيا باعتقال البشير في سياق تعميم صحفي تلقت”التغيير الإلكترونية” نسخة منه، فيما يلي نصه:

 

الحركة الشعبية تدعم اعتقال البشير وتسليمه للعدالة الدولية بجنوب أفريقيا

 

صرح الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان شمال ياسر عرمان بأن جنوب أفريقيا موقعة على ميثاق روما وعليها التزام باعتقال كل من هو مطلوب من قبل العدالة الدولية بموجب ذلك الميثاق، كما إن ذهاب البشير ومشاركته في القمة يمثل تحديا أمام القضاء المستقل بجنوب أفريقيا وتصريحات سابقة صادرة من حكومة جنوب أفريقيا، كذلك يمثل تحديا لكل تاريخ وإرث جنوب أفريقيا ولا سيّما المؤتمر الوطني الأفريقي في مكافحة العنصرية وجرائم الحرب والبشير مجرم حرب لا تختلف سياساته عن نظام الأبارتايد وهو عنصري بامتياز، ويجب ألا يصدّق أحدٌ في جنوب أفريقيا أن البشير يخوض معارك ضد الغرب أو مستهدف من قبل الغرب بسبب سياساته الوطنية فجرائم البشير كلها ضد الشعب السوداني وهو متورط في أجندة الإسلام السياسي العالمية، بما في ذلك الإرهاب الدولي، والتي أضرت بالشعب السوداني أولاً قبل الإضرار بالأنظمة الخارجية وأدت إلى عزل السودان إقليمياً ودولياً. وأجندة الإسلام السياسي التي يتبناها البشير هددت وحدة السودان وتهدد وحدة أفريقيا وبلدان الجوار أولاً، كما يتضح ذلك في دعمه لجماعات الإسلام السياسي في ليبيا والسليكا في جمهورية أفريقيا وسطى كما يقوم بالتدريب السياسي لجماعات مثل بوكو حرام فتلك جرائم ضد أفريقيا أولاً ولا صلة لها بالنضال المزعوم ضد الغرب أو غيره، كما إن البشير دبر محاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في أثناء القمة الأفريقية وفي مقر الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا. لذا فنحن ندعم الدعوة الى اعتقاله  وتسليمه للعدالة الدولية كما نناشد شعب جنوب أفريقيا ومناضليه بدعم مطلب ملايين المتضررين  السودانيين  باعتقاله وتسليمه للعدالة الدولية ومحاسبته على جرائم الحرب والإبادة الجماعية ومواصلة قصف الطيران الحكومي للمدنيين السودانيين حتى في أثناء تواجده بجنوب أفريقيا وبأوامر مباشرة منه. إن فشل النظام القضائي بجنوب أفريقيا في اعتقاله بموجب دوافع سياسية سيكون أمراً محزناً آخذين في الاعتبار الآمال العريضة التي تعلقها الشعوب الأفريقية على جنوب أفريقيا الديمقراطية ودورها في دعم نضال الشعوب الأفريقية من أجل التحرر والسلام والعدالة الاجتماعية والديمقراطية.