التغيير : الخرطوم فشل الرئيس عمر البشير في مخاطبة حشد جماهيري بباحة مطار الخرطوم بعد عودته من جوهانسبرج بسبب ضعف الحشد الجماهيري، وبسبب بعض المشكلات الفنية. وكان مقرراً أن يخاطب البشير الحشد فور وصوله إلي مطار الخرطوم بعد مشاركته في قمة الاتحاد الأفريقي. 

و وجد البشير إستقبالا باهتاً في المطار، إثر هروبه من قرار محكمة بجنوب أفريقيا، كانت قد أصدرت قراراً بمنعه مؤقتاً من مغادرة جنوب أفريقيا، تمهيداً للنظر في طلب المحكمة الجنائية الدولية بالقبض عليه.

ووصل البشير إلي مطار الخرطوم في الساعة السادسة مساءاً ، بعد أن استبق قراراً متوقعاً باعتقاله، لاتهامه من قبل الجنائية  الدولية بارتكاب فظاعات باقليم دارفور.

 وظهر البشير علي سلم الطائرة وهو يلوح بعصاه ويردد “الله اكبر”، وكان في استقباله العشرات من قيادات الدولة وحزب الموتمر الوطني الحاكم، بينهم النائب الأول السابق، علي عثمان محمد طه، وكبير مساعدي رئيس الجمهورية نافع علي نافع، وعدد من الاعلاميين.

وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، ان  الرئيس البشير أصرّ علي المشاركة في  القمة الأفريقية ، مع أنه كان يعلم بحجم التحديات التي سيواجهها. وأضاف غندور ، إن السودان سيتعامل بحسم مع بعض الدول والجهات التي لم يُسمها ، والتي حاولت أن تؤثر علي سفر البشير. ووصف غندور طلب محكمة بريتوريا بإعتقال البشير، بأنه “فرقعة إعلامية” ، مشيراً إلي أن ما حدث في جنوب أفريقيا لن يؤثر علي تحركات البشير الخارجية، وأنه سيواصل تسفاره الخارجي كالمعتاد.

وكانت محكمة الجنايات الدولية قد أصدرت مذكرة إعتقال بحق البشير في العام ٢٠٠٩ بعد ان اتهمته بارتكاب جرائم حرب و إبادة حماعية و جرائم ضد الانسانية ، في اقليم دارفور.