أمدرمان:حسين سعد قالت قيادات بقوي نداء السودان إن ملاحقة الرئيس عمر البشير من قبل المحكمة الجنائية ستظل قائمة ومستمرة، ونددت القيادات باستهداف طلاب دارفور، مشددة علي ضرورة استقلال الجامعات وإتاحة حرية النشاط السياسي فيها.

وتحدث قادة حزبيون وناشطون في ندوة تدشين حملة (إرحل) التي تنادي بوقف الحرب في البلاد،مؤكدين بأن وثيقة “نداء السودان” هي طريق الخلاص.

وقال زعيم حزب الامة القومي الصادق المهدي خلال مخاطبته للندوة عبر الهاتف، أن المؤتمر الوطني  لا يشن الحرب بالبلاد فقط ، وإنما  يعمل على فض الاحتجاجات السلمية بالقوة والعنف المفرط.  وتابع  المهدي، أن من حق الجميع الدفاع عن أنفسهم إذا هوجموا. وأشار المهدي إلى ملاحقة قيادات النظام من قبل المحكمة الجنائية الدولية وردد: “الملاحقة قائمة ومستمرة ولن تنتهي إلا بموجب المحاكمة ، أو قرار دولي يسترد للشعب السوداني حقوقه المسلوبة”.

من جهته قال  القيادي بقوي نداء السودان ،وممثل مبادرة المجتمع المدني الدكتور بابكر أحمد الحسن ، إن حملة السلاح لم يحملوا السلاح حباً فيه، وانما دفعوا دفعا لحمله، لافتا إلي ان ممارسات النظام العنصرية دفعت بأهل الجنوب من قبل للانفصال . ووصف الحسن إستهداف طلاب دارفور في الجامعات بـ “السلوك المخزي” التي يخجل منه الانسان .

 أرجع الاستاذ ابراهيم الشيخ ، رئيس حزب المؤتمر السوداني ، اشتعال الحرب إلي عجز النخبة السودانية  في ادارة التنوع وعدم تمثيل المناطق المهمشة تمثيلا عادلا.  

وتحدّث فى الندوة التى اقيمت بدار حزب الأمة بأم درمان ، ممثل اهالي الجريف شرق محمد عباس، حيث قال في كلمته، أن أهالي الجريف شرق لهم مطالب عادلة تتمثل في توفير الخدمات والتنمية وحماية حقهم في الأرض، وقال انهم ظلوا في اعتصام سلمي نحو أربعة أشهر،وأضاف أن السلطات نزعت أراضيهم التي توارثوها من أجدادهم وتصدت لاحتجاجهم السلمي بالغاز المسيل للدموع وبالرصاص الحي ،الامر الذي أدي إلي سقوط الشهيد أحمد عبيد.

وشدد علي أنهم يطالبون بالقصاص ,وناشد منظمات المجتمع المدني والأحزاب للتضامن معهم والمطالبة بتقديم الجناة الى العدالة .