التغيير : سودان تربيون إتخذ حزب التحرير والعدالة القومي، الذي يرأسه التجاني السيسي، قرارا مفاجئا بتعليق شراكته السياسية والتنفيذية مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

وانقسمت الحركة قبل نحو ثلاث أشهر الى قسمين، اثر خلافات عميقة بين رئيسها والأمين العام بحر إدريس أبوقردة، وخاض الطرفين الانتخابات في أبريل الماضي على مستوى الدوائر القومية.

ووقّعت الحركة التي تضم 19 فصيلاً مع الحكومة على اتفاقية الدوحة للسلام بقطر في يوليو 2011، وترفض الحكومة السودانية منذ ذلك الوقت التفاوض مع اي حركة دارفورية بمعزل عن تلك الاتفاقية.

ولم يشرح حزب التحرير والعدالة أسبابا مفصلة حول قراره الذي اتخذه بالاجماع في إجتماع طارئ عقد، الأربعاء، وقال في بيان مقتضب إن مسؤوليها بصدد الافصاح عن التفاصيل في مؤتمر صحفي يعقد الخميس.

ويشمل القرار سحب جميع المسؤوليين من الحزب في السلطة المركزية والولايات.

وطبقا لمصادر فإن التحرير والعدالة القومي يشكو من عدم تنفيذ المؤتمر الوطني الحاكم تفاهمات توصل اليها الطرفان قبل الانتخابات بشأن المشاركة في السلطة، وقالت إن الحزب ابدى تحفظه على توزيع الحقائب الوزارية مؤخرا، بعد تجاهل مسؤوليه في التشكيل الوزاري الاخير.