التغيير: جوبا  حذرت الامم المتحدة من ان نحو ربع مليون طفل في جنوب السودان يواجهون خطر الموت جوعاً وطالبت المانحين بتوفير ١.٦٣ مليار دولار لتقديم المساعدات لاكثر من ٨ ملايين شخص. 

وقال طوبي لانزر منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في جنوب السودان في  تقرير له ، “يواجه طفل من كل ثلاثة نقصا حادا في التغذية، ويواجه 250 الف طفل خطر الموت جوعا”.

واضاف المسئول الأممي لذي ابعد مؤخراً من جنوب  السودان بعد تحذيره من انهيار الدولة فى الجنوب ان الاطفال في الجنوب من اكثر ضحايا الحرب المستمرة هنالك منذ اكثر من عام ونصف العام.  

وقال لانزر “قبل ستة اشهر، كنا نعتقد ان العنف والمعاناة قد بلغا ذروتهما وان السلام قد حل. لقد اخطأنا”. واضاف ان “التعنت السياسي ادى الى استبعاد كل امكانية من اجل السلام، والحرب تتواصل وهي على وشك ان تؤدي الى الانهيار الاقتصادي للبلاد”.

وافاد التقرير الذي انتقد عمليات الاغتصاب والهجمات ضد المدنيين، “خلال اخر المعارك عمد المتحاربون، على نطاق واسع، الى احراق المنازل وتدمير المدارس والمستشفيات والمستوصفات والابار، وسرقة الاف من رؤوس الماشية، وشن هجمات على بنى تحتية ومنشآت ضرورية لحياة المجموعات”.

واكد واضعو التقرير ان القوات الموجودة لا تبذل “اي مجهود صريح من اجل التمييز بين الاهداف العسكرية والمدنية، مع اطلاق قذائف على اماكن مأهولة واطلاق نار عشوائيا على مخيمات”.

ووجهت الامم المتحدة نداء للمانحين من اجل الحصول  على مساعدات  تقدر بـ1,63 مليار دولار لانهاء السنة. وقال ايضا بأن ثمانية ملايين من اصل 12 مليون نسمة في البلاد يحتاجون الى مساعدة، وبأن 4,6 ملايين منهم قد يواجهون نقصا حادا على صعيد المواد الغذائية.

وقد اندلع النزاع الحالي في جنوب السودان في منتصف ديسمبر 2013، اثر اتهام الرئيس سالفا كير  ميارديت لنائبه السابق رياك مشار بالضلوع في محاولة قلب نظام الحكم .