التغيير : وكالات انتقدت الأمم المتحدة، رئيس جنوب السودان سلفاكير، لعرقلته جهود حماية المدنيين برفضه السماح باستخدام طائرات هليكوبتر هجومية وطائرات مراقبة من دون طيار، وإعلانه أن أفراد الأمم المتحدة الذين يضبطون وهم يلتقطون صوراً، سيُعتبرون "جواسيس".

وقال رئيس عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة، إرفيه لادسو، إن «بعثة المنظمة الدولية في جنوب السودان، تريد تحسين مهمة حماية المدنيين، وسط الحرب الأهلية في البلاد». ويحتمي قرابة 136 ألف مدني حالياً في سبعة مواقع للأمم المتحدة في أنحاء البلاد.

وأوضح لادسو في اجتماع لمجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية في شأن عمليات حفظ السلام: “احتجنا إلى طائرات هليكوبتر هجومية، لكن الطلب قوبل بالرفض. احتجنا طائرات من دون طيار ورفض الرئيس طلبي شخصياً ثلاث مرات العام الماضي”.

وأضاف أن عاصمة جنوب السودان جوبا، “أعلنت أن بعض كبار أفرادنا غير مرغوب فيهم، إذ قالت أمس إن أفراد الأمم المتحدة الذين يلتقطون صوراً سيعتبرون جواسيس، فأعتقد أن هذا يثير المخاوف”.

وتابع لادسو أن «تحركات قوات حفظ السلام قد قيدت أيضاً خلال الصراع المستمر منذ 18  شهراً في جنوب السودان». ويوجد حوالى 12 ألف فرد من قوات وشرطة الأمم المتحدة في جنوب السودان.

ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من بعثة جنوب السودان لدى الأمم المتحدة على اتهامات لادسو.