التغيير : الخرطوم - حسين سعد سخر تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل من تصريحات الحكومة الخاصة بإستهداف زراعة مليون فدان من المحاصيل بالمشروع ووصف التحالف تلك التصريحات بإنها (كلام ساكت).

وقال  المزارع بتفتيش المسلمية وعضو سكرتارية تحالف المزارعين محمد الجاك ابشمة في حديثه مع (التغيير الاليكترونية) إنهم كمزارعين شبعوا من تصريحات الحكومة. وأوضح الجاك ان الترع لم يتم تطهيرها حتي الان وكذلك القنوات والكباري وأبوعشرينات لم تتم صيانتها وفتحهها. مؤكداً ضعف الاستعدادات للموسم الصيفي وعزا ذلك لعدم جدية الحكومة وضعف الانتاجية في الموسم الماضي وتدني الأسعار غير المجزية والتي خلفت خسائرة كبيرة للمزارعين، وقال الجاك ان اصلاح المشروع بات صعباً في ظل الحكومة الحالية التي تعرف الذين دمروا المشروع وحطموه ونهبوا أصوله ولم تحاسبهم ، وردد: المشروع ماشي بى (جاز المصافي) بعد ان فقد أصوله وممتلكاته وحطمت قنواته وألياته.

 وقال الجاك ان الدولة رفعت يدها تماماً عن المشروع  الذي يفتقد للادارة الراعية والاشرافية وأوضح انه لا توجد ضمانات لري المحصولات الزراعية بعد تشريد المهندسين والعمال بالري. ولفت الي انهم في الاسبوع الثالث من شهر يونيو وحتي الان لم تتم زراعة محصولات الفول السوداني والذرة وتابع (الزراعة مواقيت) وحول عمليات التحضير وصفها بالغائبة وقال ان الشركات التجارية زادت قيمة تحضير الارض بشكل خرافي فضلا عن عدم وجود الجازولين.

  واضاف ليس هناك تمويل الا عن طريق (الشيل) وزاد (لهذه الاسباب التحضير ضعيف في كل أقسام المشروع) وقال إنهم كمزارعين يطالبوا بتأهيل المشروع بأحدث ما توصلت إليه العلوم والتقانة في العالم تحت ملكية الدولة.

ومن جهته أكد المزارع جاد كريم حمد الرضي بتفتيش الترابي وعضو سكرتارية تحالف المزارعين بالقسم الشمالي في حديثه مع (التغيير الاليكترونية)  ضعف الاستعدادات للموسم الحالي بجانب إرتفاع عمليات التحضير.

 وقال جاد كريم ان سيقان القطن لم تتم إزالتها من أراضي المشروع حتي الان وجدد مطلب التحالف الخاص بالغاء قانون 2005م والتعديلات الاخيرة وحل اتحاد المزارعين ووصف الحديث عن اصلاح المشروع وإعادة سيرته الاولي بالحديث السياسي، وتابع (المشروع مافي زول شغال بيهو وقيادات بالحكومة حطمته وسرقة أصوله بينما غطت أشجار المسكيت نحو 40% من أراضيه).