التغيير : الخرطوم  نفت حركة الإصلاح الآن التي يقودها القيادي الاسلامي غازي صلاح الدين عودتها للحوار الوطني بعد تعليق مشاركتها  فيه. 

وقال رئيس دائرة العلاقات السياسية بحركة الإصلاح الآن اسامة توفيق خلال بيان صحافي الأحد إن عودة حزبهم للحوار أمر يحدده الحزب نفسه ، موضحا أن الأسباب التي أدت الي تعليق الحوار لم تنته، بل تعمقت الأزمة أكثر.و أضاف :”المؤتمر الوطني غير جاد في الحوار وبإنه يعتبره مطيه لتحقيق أهدافه ليس الا”.

 وجدد مطالب الحزب السابقة المواصلة في الحوار ومن بينها  ان يكون حواراً شاملا لا يستثني أحدا ، ووقف اطلاق النار في كافة مناطق النزاعات وتهيئة المناخ واطلاق الحريات، و ضمان حرية النشر وإلغاء الإجراءات التعسفية والإحتكام للقضاء. ودعا الحزب إلي ضرورة تحديد فترة زمنية لبداية ونهاية الحوار وأن يكون  في شكل مائدة مستديرة.

 وكان حزب الموتمر الشعبي الذي يتزعمه حسن الترابي قد أعلن مؤخراً ان حزب الإصلاح الآن ومنبر السلام العادل بقيادة الطيب مصطفي، قد وافقا علي العودة الي مائدة الحوار الوطني بعد ان علقا المشاركة في وقت سابق بسبب ما وصفوه بعدم جدية الحزب الحاكم في مسالة الحوار. 

وسبق للرئيس البشير ان أعلن  خلال خطاب تنصيبه مؤخراً ، أن الحوار سيبدأ بعد أيام قليلة ، إلا أن القيادي بالحزب الحاكم ابراهيم غندور قال أن الحوار سيبدأ بعد شهر رمضان.