التغيير: اديس ابابا   أعرب مجلس السلم والأمن الافريقي عن بالغ قلقه إزاء تصاعد العنف في إقليم دارفور ، وقرر التمديد للبعثة الدولية المشتركة "يوناميد" لمدة عام. 

وقال المجلس خلال بيان له صدر الخميس اطّلعت عليه ” التغيير الالكترونية “، ان موجة العنف في إقليم دارفور قد ازدادت في ظل إستمرار القتال بين القوات الحكومية والمتمردين من جهة، والنزاعات القبلية من جهة اخري. كما أشار البيان إلي إستمرار انتهاكات حقوق الانسان في دارفور خاصة العنف الجسدي والإغتصاب. 

وأكد المجلس ان بعثة يوناميد ما تزال تواجه العديد من القيود التي تمارسها الحكومة السودانية والتي أثرت علي اداءها. ودعت الخرطوم إلي تسهيل عمل البعثة والقبض علي الجناة الذين يرتكبون أعمالا عدائية ضد قوات حفظ السلام وتقديمهم للعدالة. 

وأبدي مجلس السلم رضاه عن عمل البعثة والتضحيات التي يقوم بها العاملون من أجل حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية إلي المتضررين. مشيراً إلي استمرار التعاون مع الخرطوم لبحث استراتيجية خروج البعثة من الإقليم.  

وكانت الخرطوم قد علقت عمل اللجنة المشتركة المنوط بها بحث استراتيجية الخرطوم في أعقاب صدور تقارير أممية تشير إلي أن الأجواء في دارفور غير مواتية لخروج البعثة في ظل إزدياد معدلات العنف.