التغيير: وكالات قال الدكتور أبيودون ويليامز، المستشار السابق للأمين العام للأمم المتحدة، إن فشل جنوب إفريقيا فى إعتقال الرئيس السوداني عمر البشير، المتهم بارتكاب جرائم حرب و إبادة جماعية، يمثل خيانة للمُثُل التى أرساها المناضل الافريقي نيلسون مانديلا. 

وأضاف ويليامز الذى يرأس معهد لاهاي للعدالة ، فى تصريحات لصحيفة الجارديان البريطانية،نُشِرت على الموقع الالكتروني للصحيفة، ان السماح للبشير بمغادرة جنوب إفريقيا بالرغم من صدور مذكرة إعتقال دولية بحقه، يمثل إساءة لإرث الرئيس الجنوب إفريقي الراحل نيسلون مانديلا. وأضاف ويليامز: “من وجهة نظرى فإن هذا إساءة واضحة للسلطة التنفيذية من قبل حكومة جنوب إفريقيا”.

وقال ويليامز،ان نيسلون مانديلا جعل جنوب إفريقيا، تضع العدالة واحترام القانون الدولي و حقوق الإنسان، كموجهات لسياساتها الخارجية، مضيفاً، إن تهريب البشير لا يتماشى مع الحفاظ على المُثُل التى وضعها مانديلا.

وكان البشير، المتهم بارتكاب جرائم حرب وإبادة باقليم دارفور، قد سافر إلى جنوب إفريقيا لحضور قمة للاتحاد الإفريقي، وعاد إلى السودان عبر مطار عسكرى خارج بريتوريا، بينما كانت محكمة بريتوريا تنظر فى طلب إعتقاله وتسليمه إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي .