التغيير : الخرطوم قال وزير الخارجية ابراهيم غندور ان وزارته تتابع تطورات الاوضاع الخاصة بسفر بعض الطلاب خارج السودان للالتحاق بتنظيم الدولة الاسلامية (داعش).

وكانت السلطات التركية قد ألقت القبض مؤخرا على ثمانية عشر سودانيا كانوا في طريقهم للإنضمام إلى (داعش) وينتمي الطلاب إلى جامعة العلوم الطبية المملوكة لوزير الصحة بولاية الخرطوم مأمون حميدة، ومن بينهم ثلاث طالبات.

وقال غندور للصحفيين امس بالبرلمان انه لا يعلم اذا كان اولئك الطلاب يحملون الجواز الدبلوماسي، ماعدا واحدة في اشارة الي ابنة الناطق باسم الخارجية السفير علي الصادق،التي قال انه سمع بسفرها من خلال الصحف ولم يخبره أحد ، وتابع (الخارجية تبحث في هذا الامر).

 واوضح غندور ان الطلاب يحملون جوازات أجنبية لكنهم أبناء هذا الوطن مشيراً الي ان بلاده تتابع الاوضاع بين انقرا ودمشق من اجل عودة الطلاب الي اسرهم، نافياً تشكيل لجنة للتحقيق في القضية.

وكانت وزيرة التعليم العالي سمية أبوكشوة، قد اشتكت في مايو الماضي، من جهات ـ لم تسمها ـ تستدعي الطلاب للانضمام إلى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، موضحة أن المسألة ليست قاصرة على الجامعات وحدها وإنما هناك فئات أخرى من المجتمع انضمت للتنظيم.