التغيير : الشروق طالبت هيئات دينية وفكرية ومختصون بردع كل من يتبنى الأفكار المتطرفة في الجامعات السودانية. ودعت إلى تكوين لجان مختصة مهمتها مراقبة الطلاب داخل الجامعات، بجانب منع أي جماعات متطرفة من الدخول إلى السودان. 

وعدَّت كلٌّ من هيئة شؤون الأنصار والهيئة العامة للختمية الذراع الدينية لحزبي الأمة القومي والاتحادي الديمقراطي (الأصل) أن وحدة الصف الإسلامي هي الحل الناجع للقضاء على التطرف.


وجاءت هذه الحملة على الفكر المتطرف بعد تقارير صحافية تحدثت عن توقيف السلطات التركية لطلاب سودانيين كانوا في طريقهم للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).


وقال نائب الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار آدم أحمد يوسف، إنهم يحاربون التكفير والتطرف، بجانب الدعوة لوحدة الصف الإسلامي.

وكشف أن الهيئة عقدت عدداً من اللقاءات للتوعية بالمدارس، بجانب إقامة عدد من السمنارات لمحاربة هذه الظاهرة.


 
وطالب بضرورة إيقاع عقوبات صارمة على المتطرفين، وإدارة الخلافات عن طريق الحوار وليس عن طريق الإتهام بالزندقة والتكفير.


من جانبه هاجم المدير العام لهيئة الختمية صلاح الدين أحمد سر الختم الجماعات المتطرفة، واصفاً إياها بالحية التي يجب القضاء عليها بأسرع وقت، مشدداً على ضرورة إنزال العقوبات الرادعة من قبل الهيئة التشريعية والتنفيذية على المتطرفين.


وفي السياق، شدَّد الاتحاد الوطني للشباب السوداني على ضرورة معالجة أسباب ظاهرة التطرف الفكري والديني وسط الشباب وتضييق مساحته ومعالجة الاحتقانات ومحاصرة الظاهرة عبر زيادة جرعات الوعي وتوسيع المواعين الثقافية ومساعدة الشباب للخروج من دائرة تأثير المتطرفين