التغيير : وكالات قال السفير السوداني لدى العراق، محمد عمر، بأن بلاده تنظر باهتمام إلى علاقاتها مع إقليم كوردستان، مبدياً إستعداد الخرطوم لتنمية وتعزيز هذه العلاقات في جميع المجالات. 

جاء حديث السفير السوداني خلال استقبال رئيس وزراء إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، له والقنصل العام السوداني لدى إلاقليم السفير ياسين عوض، في العاصمة اربيل ، يوم الخميس ، بحسب بيان رسمي لرئاسة حكومة الاقليم،اطلعت عليه (باسنيوز).

ونقل البيان عن السفير السوداني خلال اللقاء اعرابه عن ” سعادته بزيارة إقليم كوردستان، مبدياً إعجابه بالتطورات التي يشهدها الإقليم في كافة المجالات، كما أكد على أن السودان ينظر باهتمام إلى إقليم كوردستان، حيث قام بتعيين أحد سفرائها كقنصل عام في أربيل” مبدياً “إستعداد بلاده لتنمية وتعزيز العلاقات مع إقليم كوردستان في جميع المجالات ” كما أبدى “قلقه البالغ تجاه المخاطر التي يشكلها إرهابيوا داعش على إقليم كوردستان”، معربا”عن المواساة وخالص تعازيه لعوائل مقاتلي البيشمركة الذين أُستشهدوا خلال المواجهات ضد الارهابيين”.

كما جدد السفير التأكيد”على ضرورة تعاون الجميع من أجل القضاء على هذه المخاطر والتهديدات” منوهاً إلى أنه “على الرغم من الأعباء الثقيلة على كاهل إقليم كوردستان، ولكن شعب وحكومة الاقليم إستقبلوا عددا كبيرا من اللاجئين والنازحين ووفروا لهم أماكن الإقامة والخدمات وهذا محل تقدير”.

من ناحيته أعرب القنصل العام السوداني عن ” سعادته للمباشرة بمهام عمله في إقليم كوردستان، مجدداً التأكيد على أنه سيبذل جهودا جدية من أجل التقريب بين الشعبين الكوردستاني والسوداني، وسيواصل إتصالاته مع المسؤولين في حكومة إقليم كوردستان من أجل إنجاح مهام عمله في الإقليم. ”

من جانبه اعتبر رئيس وزراء اقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني “تعيين الخرطوم أحد سفرائها كقنصل عام لها في العاصمة أربيل، دليلا على إهتمام السودان باقليم كوردستان”متمنياً للسفير ياسين عوض القنصل العام السوداني في الإقليم الموفقية والنجاح في مهامه “لتعزيز العلاقات الثنائية بين بلاده واقليم كوردستان”، مبدياً في الوقت نفسه “إستعداد حكومة الإقليم للتعاون وتقديم كل التسهيلات له للقيام بمهامه”.

كما تحدث عن “الأوضاع الراهنة في إقليم كوردستان والحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي والعلاقات بين أربيل وبغداد ودول الجوار”. وبخصوص المشاكل بين أربيل وبغداد، أشار إلى أن “حكومة إقليم كوردستان ترغب في حل مشاكلها مع بغداد عبر الحوار والتفاهم المشترك، ولكن للاسف فان بغداد لم تبدي إلتزامها لحد الآن بالإتفاقية المبرمة بين الطرفين “بخصوص ارسال مستحقات الاقليم المالية من الميزانية الاتحادية مقابل تصدير كميات من النفط الكوردستاني”.