التغيير : حسين سعد  وجهت محكمة الجنايات بالخرطوم بحري يوم الخميس تهما لإثنين من القساوسة المنتمين الى دولة جنوب السودان، والمحتجزين منذ عدة اشهر، تتعلق بالتخابر وإثارة النعرات القبلية وتقويض النظام واثارة الكراهية والعنصرية واثارة الشغب.

وقال عضو هئية الدفاع المحامي عثمان المبارك في حديثه مع (التغيير الالكترونية) ان المحكمة استجوبت المتهمين في جلستها امس حيث نفوا التهم الموجهة لهم  جملة وتفصيلا لكن المحكمة وجهت لهم  عدد من التهم.

 واوضح المبارك انهم ردوا علي الشكوي امام المحكمة التي حددت جلسة الرابع عشر من الشهر الجاري  لسماع شهود الدفاع. وقال انهم طلبوا من القاضي  السماح لهم بمقابلة المتهمين في السجن تمهيدا لاعداد شهود الدفاع لكن القاضي رفض ذلك وابلغهم انه لا علاقة له بالسجن قبل ان يؤكد لهم السماح بمقابلتهم لفترة عشرة دقايق.

 واشار المبارك الي انهم قالوا للقاضي ان الجرائم المدونة في مواجهة المتهمين كبيرة  وانهم معاقبين عليها بالاعدام والسجن المؤبد  فضلا عن انها مرتبطة بوقائع معقدة لذلك لن تسمح فترة العشرة دقائق بذلك. ولفت المبارك انهم دفعوا بطلب مماثل الي الادارة العامة لسجون الولاية  والسجون الاتحادية بمقابلة  المتهمين لكنها رفضت ايضا. واوضح ان هية الدفاع ستعقد خلال الايام المقبلة اجتماع لها  لاتخاذ القرار المناسب.

وكانت محاكمة القساوسة قد بدأت في مايو الماضي بعد أن إقتادهما جهاز الأمن والمخابرات في توقيتين مختلفين، وهما يتبعان للكنيسة الإنجيلية المشيخية لجنوب السودان.

واعتقل أحدهما في ديسمبر من العام الماضي، أثناء مخاطبة اقامها في الكنيسة الانجيلية، بينما اقتيد مواطنه الآخر في يناير الماضي.

ويواجه القساوسة بلاغات جنائية تحت المواد (26)، و(50)، و(51)، و(53)، و(62)، و(125) من القانون الجنائي السوداني، حيث تصل العقوبة فيها الإعدام.

وكانت المحكمة قد أغلقت قضية الإتهام في الدعوى الجنائية بسماعها أخر شاهد إتهام في جلستها الخميس الماضي و مثل امام المحكمة عدد من كوادر السلطات الامنية حيث أدلوا بشهادات تعزز الاتهامات، التى يتبناها جهاز الأمن ضد القساوسة المتهمين.