التغيير: أ، ف، ب فتحت حكومة جنوب السودان تحقيقا حول اتهام جنودها باغتصاب نساء وإحراقهن أحياء داخل بيوتهن خلال معارك.

وجاء في تقرير أممي أن الحرب المستمرة منذ 18 شهرا شهدت عمليات اغتصاب وتعذيب وقتل. وأكد المتحدث باسم جيش جنوب السودان الإطلاع على هذه الاتهامات متوعدا بمعاقبة المتسببين في هذه الأفعال “الفظيعة”.

وفي تقرير نشر الثلاثاء، قال محققون من بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان أن الحرب المستمرة منذ 18 شهرا، كانت “قاسية ووحشية” وشملت عمليات اغتصاب وتعذيب وقتل.

وقال المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب اغوير في بيان “لقد قرأنا التقرير وهذه الأفعال الفظيعة لا يقوم بها إلا أشخاص فظيعون. جيشنا يعاقب بصرامة على أي فعل يخرج عن السلوك التقليدي للحرب”.

وأضاف “أنشئ جيشنا لحماية نسائنا وأطفالنا وضمان سلامتهم وكرامتهم. وإذا كان تقرير الأمم المتحدة دقيقا، فإن هؤلاء الأشخاص المسؤولين عن هذه الجرائم البشعة الحقوا العار بالجيش الشعبي لتحرير السودان، ولن نتسامح معهم”. وأكد المتحدث أن “أي شخص تثبت مشاركته في هذه الجرائم المروعة سيحال إلى القضاء”.

الجدير بالذكر أن  الممثلة الخاصة للأمين العام للامم المتحدة في جنوب السودان إيلين مارغريت لوي، والتي ترأس بعثة الأمم المتحدة سبق ان قالت معلقة على الاحداث في جنوب السودان “الكشف عن حقيقة ما حدث يتيح الأمل في ضمان المساءلة عن هذا العنف الرهيب ووضع حد لدوامة الإفلات من العقاب الذي يسمح باستمرار هذه الانتهاكات”. وحثت السلطات الجنوب سودانية على السماح للمحققين في مجال حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالوصول إلى مواقع الفظائع المزعومة..

وقال تقرير الامم المتحدة ان تكثف المعارك “لم يترافق فقط مع ادعاءات بالقتل والاغتصاب والخطف والنهب واحراق منازل عمدا وتهجير سكان، وانما كشف عن مستوى جديد من الوحشية.”

واضاف التقرير ان “حجم ومستوى الوحشية التي كشفت عنها التقارير تشير الى عمق الكراهية التي تتجاوز الخلافات السياسية.