التغيير: سونا   عبر وزير الخارجية  ابراهيم غندور  عن تطلع  السودان لإجراء حوار مع الولايات المتحدة الأمريكية يناقش قضايا الإرهاب والتطبيع ورفع الخرطوم من قائمة الدول الراعية للإرهاب .

وتضع واشنطن الخرطوم على رأس قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتفرض عقوبات اقتصادية منذ قرابة العشرين عاما. ويبذل السودان مساعي منذ سنوات لنيل رضاء الولايات المتحدة الأمريكية، وقدم تعاوناً أمنيا بتسليم ملفات بعض العناصر الإسلامية المتطرفة في افغانستان والصومال والعراق للمخابرات الأمريكية.

وقال ابراهيم غندور في حوار مع وكالة السودان للأنباء ” أن الحوار  مع أمريكا الذي يتم في اطار المبعوث الذي يأتي فرضاً ليقدم “روشتات” لتنفيذها ثم يعود لبلاده أثبت فشله، وأن الحكومة أبلغت ذلك صراحة للمسؤولين الأمريكيين في أطر وأزمنة مختلفة سواء كان في السودان أو في واشنطن” .

وأضاف غندور” نتمنى أن تتفهم الادارة الأمريكية موقفنا في هذا الأمر” ، مبيناً أن السودان دولة محورية ومهمة في هذه المنطقة جغرافياً وبشرياً وسياسياً ومن أكثر الدول أمناً في المنطقة ولها دور إقليمي في المنطقتين العربية والأفريقية ، كما أن الولايات المتحدة دولة كبيرة لها نظرة للأمن والسلام في العالم ” .

وقال  غندور لسونا “نأمل أن يأتي المبعوث الأمريكي في إطار عمل فني وسياسي متكامل ، وهذا ما ننتظره من الجانب الأمريكي وإذا حدث يمكن أن نمضي في آفاق الحوار”.

وتشترط  واشنطن اصلاحات سياسية داخل الحكومة الإسلامية ووقف الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور وبسط الحريات في السودان، كشروط لتحسين العلاقات.