التغيير : وكالات يلتقي رئيس جنوب إفريقيا وكبير قضاة البلاد، في محاولة لحل الخلاف المتصاعد بين الحكومة والسلطة القضائية، بعد تقاعس الحكومة عن احتجاز الرئيس السوداني عمر البشير الشهر الماضي.

وتضاربت المواقف بجنوب أفريقيا من جهات معنية باشكالية مغادرة البشير جنوب أفريقيا، بالرغم من صدور قرار قضائي بمنعه من السفر. ويقول مسؤولون بالحكومة إن القضاء يتحامل على الدولة، بينما اتّهم حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم بعض القضاة  وقال أنهم مدفوعون “لخلق فوضى”ومدانون بارتكاب تجاوزات قضائية”. وذكر بالاسم محكمة كيب العليا ومحكمة بريتوريا العليا التي نظرت قضية البشير.

وقالت المحكمة في حكمها إن الدولة أخطأت بسماحها للبشير بمغادرة البلاد رغم صدور مذكرة اعتقال ضده من المحكمة الجنائية الدولية وصدور قرار من محكمة في جنوب إفريقيا باحتجازه.

ويقول القضاة إن على الحكومة احترام أحكام المؤسسة القضائية التي تحظى باحترام كبير في البلاد.

ونقلت رويترز عن كبير القضاة موجوينغ موجوينغ “القضاة شأنهم شأن الآخرين يجب أن يتعرضوا للانتقاد البناء. لكن في هذا الصدد يجب أن يكون النقد نزيها وحسن النية. ومن المهم للغاية أن يكون الانتقاد محددا وواضحا. الانتقاد العام بلا مبررات غير مقبول.”

ودعا موجوينغ لعقد لقاء مع زوما الذي قال إنه سيجتمع بكبير القضاة بعد انتهاء قمة دول بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا) التي ستختتم أعمالها في مدينة أوفا الروسية اليوم الخميس.

وقالت الرئاسة في بيان “يأمل الرئيس أن يؤكد مجددا على التزامه والتزام السلطة التنفيذية باستقلال السلطة القضائية ودورها باعتبارها الحكم الفصل في كل النزاعات في المجتمع.”