التغيير: الخرطوم  جدد وزير الكهرباء  والموارد المائية معتز موسي تأكيداته بان ازمة الكهرباء التي تعاني منها البلاد لن تحل قريبا وأنهم ماضون في سياسة " برمجة القطوعات" حتي يتم تجاوز الأزمة. 

وقال خلال برنامج خطوط عريضة الذي بثه التلفزيون السوداني الخميس ان نسبة الطلب علي الكهرباء اكبر من نسبة الكهرباء المولدة ، مشيرا الي ان شُح الجازولين وصعوبة الحصول علي العملة الصعبة من اجل صيانة المحطات الحرارية أدي الي تناقص الكهرباء المنتجة. وقال ان السدود المنتجة للكهرباء لا تعمل بكامل طاقتها لعدم توفر الوقود بالاضافة الي شُح كمية المياه المخزنة. 

وبعد افتتاح سد مروي  المثير للجدل في العام ٢٠٠٩ اكد اكثر من مسئول حكومي ان البلاد ستودع والي غير رجعة مشكلة الكهرباء وقطوعاتها بل ان بعضهم قال ان البلاد ستصدر الكهرباء الي دور الجوار.   

غير انه وبعد مرور ستة أعوام علي افتتاحه ماتزال البلاد تعاني من ازمة الكهرباء ما أدي الي خروج كثير من المستثمرين خاصة في مجال الاستثمار الزراعي من البلاد لعدم توفر الكهرباء. 

ومنذ بدء شهر رمضان زادت نسبة قطوعات الكهرباء في المناطق السكنية وأصبحت تشمل كل احياء العاصمة الخرطوم بعد ان كانت تتركز علي بعض المناطق فيما مضي. 

وقال موسي انه لاتوجد حلول لهذه المشكلات في القريب العاجل وطالب المواطنين بضرورة ترشيد الاستهلاك مشيرا ألي ان وزارته وضعت خططا لتوليد الكهرباء من البحر الأحمر عبر الغاز.