التغيير : الخرطوم  الغى زعيم حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابى وبشكل مفاجئ محاضرة له مع عدد من شباب الإسلاميين عن بعض القضايا السياسية والدينية. 

وكانت دعوة وجهت من قبل الترابي لعدد من شباب حزب المؤتمر الوطني الحاكم والمؤتمر الشعبي وعدد من المجاهدين للإفطار في منزله يوم الأحد ومن ثم الاستماع الى محاضرة له. لكن الجهات المنظمة أرسلت رسائل اعتذار قبل ساعات من مواعيد المحاضرة ، وبررت ذلك ” لمزيد من الترتيبات على ان تعقد بعد عيد الفطر “. 

 

وعلمت ” التغيير الالكترونية” من مصادر مطلعة ان الأجهزة الأمنية هي التي طالبت الترابي بإلغاء المحاضرة خاصة انه كان بصدد الحديث عن الشباب وأسباب انضمامهم لتنظيم الدولة الاسلامية ” داعش”. وقالت المصادر ان جهات عليا في الدولة لم يعجبها تحركات الترابي وأحاديثه المستمرة مع الشباب خلال الآونة الاخيرة. 

 

وكان الترابي قد خاطب الاسبوع الماضي  مجموعة من طلاب الاتحاد العام للطلاب السودانيين وهي الذراع الطلابي للحزب الحاكم. وقال وقتها ان وحدة الإسلاميين باتت وشيكة وانها ستكون في رمضان المقبل. 

 

وبرزت أصوات من داخل حزب الترابي غير مؤيدة لتحركاته وآراءه الاخيرة والتي قال فيها أيضاً انه ليس من ضرورة لوجود حزب المؤتمر الشعبي وان على الإسلاميين والمتصوفة والليبراليين التوحد فيما بينهم تحت ما سماه بالنظام الخالف. 

 

وانشق الترابي عراب الإسلاميين في السودان عن  حزب المؤتمر الوطني الحاكم في العام ١٩٩٩ بعد خلافات عاصفة مع المشير عمر البشير حول صلاحيات البرلمان وولاة الولايات وأسس حزب المؤتمر الشعبي.